Islam House

Saturday, September 25, 2010

Dream Island~~Socotra, Yemen











Ati auzit de insula SOCOTRA, insula extraterestra?
“Un arhipelag de patru insule si insulite in Oceanul Indian,de-a lungul coastei de Est a Africii si la sud de peninsula Arabica, apartinand de Republica Yemen. Socotra este unul dintre cele mai bizare locuri de pe planeta. Relieful complet diferit de restul planetei este ceea ce ii ofera dreptul de a detine acest titlu. Campii inguste de coasta, un platou calcaros cu pesteri si munti care ajung la 1503 metri peste nivelul marii, la care se adauga peste 700 de specii de flora si fauna pe cale de disparitie, unice in lume, sunt lucrurile care ii dau Socotrei dreptul de exclusivitate.”
OK, pana aici nimic special.
Cercetatorii au descoperit ca in Socotra exista 800 de specii de copaci si flori, din care o treime sunt unice in lume.

Imagineaza-ti ca prietenii tai ti-au facut o gluma si te-au transportat adormit pe insula: te trezesti intr-un loc in care vegetatia nu seamana cu nimic din ceea ce cunosti sau ai vazut vreodata.

Iesite parca dintr-o carte SF, plantele iau viata prin formele lor unice si te duc cu gandul la o rapire extraterestra si la scenarii vazute numai la televizor.
Climatul este foarte aspru, temperatura ridicata, aerul uscat, dar totusi vegetatia reuseste sa supravietuiasca.

Pentru a completa scenariul de vis, insula este "dotata" cu plaje lungi si nisipul fin, pesteri de pana la 7 km in lungime si munti atingand cote de 1525 de metri inaltime.

Numele de SOCOTRA deriva dintr-o denumire sanscrita insemnand "Insula fericirii".
In ciuda faptului ca populatia bastinasa depaseste cu putin 40,000 de locuitori, abia acum 2 ani guvernul Yemen a "plantant" primele drumuri dupa lungi negocieri cu UNESCO (deoarece Unesco a declarat insula ca Rezervatie Naturala).

Daca vrei sa iti petreci un concediu "out of this world" pe Socotra, nu trebuie sa ai pretentia la vreun hotel de patru stele, deoarece insula sustine ecoturismul si promoveaza stilul de viata al bastinasilor.

Cred ca imaginile prezentate mai sus au reusit sa va convinga de farmecul unic al Socotrei...
Publicat de pescarusul argintiu

Thursday, September 23, 2010

أسرار وخفايا مجزرة كفر قاسم




فلسطين المحتلة

لقد فوجئت القيادة الاسرائيلية بعد الاعلان عن استقلال الدولة بوجودٍ عربي داخل حدودها. واضح أن هذا الوضع لم يكن مقبولاً، فقد سعت الحركة الصهيونية منذ البداية، وحرصت القيادات السياسية والعسكرية للتنظيمات اليهودية قبل قيام اسرائيل وبعدها، على اخلاء الدولة من اي وجود عربي مهما كان محدوداً ..ارادوا دولة ( نقية!!!) من اي وجود (غريب!!!) ارادوها دولة يهودية صرفة. لذلك كان لابد من استكمال عملية ( التطهير العرقي!!) التي لم تُستكمل تماماً قبل الاستقلال. وظلَّ السؤال الذي يراود بن غوريون رئيس الوزراء ووزير الدفاع حينذاك: كيف، ومتى يكون ذلك؟!!!

وجاءت الفرصة السانحة..!!

لقد كشفت محاكمة المجرمين الأحد عشر من جنود حرس الحدود الذين نفذوا المجزرة في كفر قاسم في التاسع والعشرين من شهر تشرين اول سنة الف وتسعمائة وستّ وخمسين، والتي راح ضحيتها تسعة واربعون من سكان البلد الوادعين من الرجال والنساء، ومن الشيوخ والشابب والاطفال، الذين كانوا عائدين الى اسرهم وعائلاتهم بعد يوم عمل شاق قضوه في المزارع والمصانع اليهودية.. كشفت عن صلة وثيقة بين مجموعة القتلة الذين نفذوا الجريمة وبين القيادات السياسية والعسكرية العليا.. لقد نفذّ هؤلاء مجموعة اوامر محددة كان لها هدف سياسي واضح .. لقد كانت فرقة حرس الحدود في كفر قاسم اداةً وَعَت تماما ما تقوم به، وعرفت على وجه الدقة الاهداف التي تسعى اليها القيادة العليا من وراء هذه الجريمة.

لقد استغلت القيادة العليا والمقصود هنا اساساً بن غوريون رئيس الوزراء ووزير الدفاع موشي ديان ورئيس اركانه وسلسلة القيادة المرتبطة بهما، وحشية جنود حرس الحدود وطغيان غرائز القتل فيهم وتأجج نار الحقد والكراهية للعرب والمسلمين في قلوبهم، بهدف تنفيذ المؤامرة بأبشع صورة يمكن ان يتصورها عقل. لقد كانت المجزرة من بدايتها وحتى نهايتها، اضافة الى الاحداث والوقائع المرتبطة بها ابتداء وانتهاء، نسخة مكررة لجرائم النازية في المانيا، وجرائم التتار والصليبيين في القرون الماضية.

ما زال دخول اسرائيل الحرب ضد مصر فيما سمي بالعدوان الثلاثي، جنبا الى جنب مع بريطانيا وفرنسا، دخولا اشكاليا التقت فيه مصالح الدول الثلاث، ولكنها مصالح ليست بالضرورة واحدة مئة بالمئة، فبعضها يتقاطع وبعضها الآخر يتعارض ويتصادم ..الا ان اسرائيل ارادت من وراء هذه الشراكة ان تحقق اكثر من هدف.

الاول: الحصول على دعم بريطانيا وفرنسا في تطوير قدراتها العسكرية خصوصا في المجال النووي وهذا ما حصل فعلاً،

والثاني: تنفيذ خطتها التي لم تغب ابدا عن خيال الساسة في اسرائيل في اخلاء وطرد وتهجير من تبقى من الفلسطينيين الى خارج الحدود حتى تبقى اسرائيل دولة يهودية (لا يعكر صفوها وجود اجنبي!!)..

لقد جاءت الفرصة مع بداية العدوان على مصر، فانظار العالم مشدودة الى ما يحدث هنالك في سيناء، فلا بد من التقاط هذا الظرف المثالي لتنفيذ المخطط ( س 59)، او (مخطط خُلد חפרפרת) والذي يقضي باخلاء المواطنين العرب من المثلث، وذلك في اطار حرب محتملة مع الاردن .. لقد ثبت من محاضر جلسات محكمة مالينكي قائد وحدة حرس الحدود التي نفذت المجزرة، ومحكمة العقيد يسخار شدمي والذي كان قائد احد الالوية المسؤولة عن الحدود مع الاردن، أن (مخطط خُلد) لم يكن مجرد مخطط أو فكرة ، بل اعدّتْ العدّة لتنفيذه في اطار الخطط الكلية، استعدادا للحرب .

دير ياسين ثانية ولكن...

لا شك عندنا في أن النتائج الكارثية لمجزرة دير ياسين على الشعب الفلسطيني والتي أدّت بعدما انتشرت اخبارها الى أن يتحقق لاسرائيل ما كانت تحلم به من هجرة غالبية الشعب الفلسطيني من وطنه، عادت لتدغدغ ادمغة نفس القيادات اليهودية التي شاركت بشكل مباشر وغير مباشر في تلك المجزرة.

أراد بن غوريون ان يعيد التاريخ من جديد، وان ينفذ نفس الخطة أملا في ان يحقق نفس الهدف... خطط لمجزرة في مكان ما ضد مواطنين مسالمين، واختار كفر قاسم لهذا الغرض لاسباب ليس هذا مجال التوسع فيها او الحديث عنها، اما الهدف فدفع سكان المثلث العرب على الاقل والذين هو اقرب الى الحدود مع الاردن، الى قطع هذه الحدود في اتجاه الشرق تحت تأثير الرعب واخبار المجزرة تماما كما حدث في تداعيات دير ياسين ..الا ان رياح هذه المؤامرة الشيطانية لم تجر بما تشتهي سفن القيادة الاسرائيلية، حيث اصطدمت الارادة الصهيونية بارادة شعب تعلم الدرس من التجربة القريبة، فقرر ان يبقى مزروعا في ارض وطنه مهما كلفه ذلك من ثمن، ومهما قدّم في سبيل ذلك من التضحيات..

لقد جاءت شهادات جزّاري كفر قاسم من حرس الحدود لتؤكد الى ما ذهبتُ اليه، حيث شهد قائد السرية الثانية في كتيبة ملنكي ، يهودا فرينكنتل بوجود مخطط مسبق لطرد عرب المثلث، اما بنيامين كول والذي كان ضابطا تحت إمرة ملنكي، فقد شهد بأنه (شعر مما جاء في المنشور أن الحرب ستكون على الجبهة الشرقية ضد الاردن، ويجب تسديد لكمة لعرب المثلث حتى يهربوا الى الجانب الاخر للحدود، وليعملوا ما شاؤوا).

المجرم جبرئيل دهان، والمجرم عوفر ادليا هما ايضا بشهادة مفادها، ان الاوامر التي اصدرها ملنكي لهم باسم القيادة العسكرية والسياسية العليا، قد فُهم منها أن اسرائيل معنية من وراء تنفيذ المجزرة ( دفع العرب الى الهرب الى الاردن بضغط من الخوف والرعب).

مراوغة اسرائيلية دموية

لقد كانت اسرائيل معنية، بدفع الاردن الى شن الحرب ضدها، حتى تستطيع تنفيذ مخططها للتهجير كجزء من العمليات العسكرية، الا ان هذه الرغبة اصطدمت بارادة بريطانيا التي كانت وصية على الاردن ،كما كانت ملتزمة باتفاقية دفاع معها يلزمها بتقديم الحماية لها في حالة تعرضها الى اعتداء.

لقد التزمت اسرائيل بعدم الاعتداء علي الاردن حسب الاتفاق الثلاثي الموقع بين حكومات فرنسا وبريطانيا واسرائيل في (سيفر) بالقرب من العاصمة الفرنسية باريس. لقد جاء في البند الخامس للاتفاق ما يلي: (تلتزم اسرائيل بعدم الاعتداء على الاردن اثناء العمليات ضد مصر، ولكن في حالة حدوث اعتداء اردني على اسرائيل ، تلتزم الحكومة البريطانية بعدم التدخل لصالح الاردن).
لم تنجر حكومة سليمان النابلسي الوطنية في الادرن وراء استفزازات اسرائيل لاسباب تتعلق بقدرات الاردن على خوض مواجهة عسكرية لن تصمد فيها طويلا، في الوقت الذي التزم فيه بن غورويون لبريطانيا بعدم الاعتداء على الاردن،الأمر الذي اربك القيادة ووضع خططها لتنفيذ.
تابع

مخططات التهجير على كف عفريت

يبدو ان القيادة الاسرائيلية وبعدما فشلت في خلق مناخ مناسب يساعدها على تحقيق اهدافها في طرد العرب، لجأت الى اسلوبها القديم الجديد الذي تتقنه تماما. لم يعد امام اسرائيل الا ان تذبح سكان كفر قاسم تحت مختلف الذرائع لتدفع العرب الى الهجرة كما جاء في افادات وشهادات جلادي كفر قاسم من حرس الحدود. ارادت اسرائيل بعدما فشلت في معركتها السياسية مع بريطانيا والاردن، ان يكون الدم البرىء للمواطن المسالم والذي من المفروض ان يتمتع بحقوقه كمواطن يحمل الهوية الاسرائيلية، ان يكون هذا الدم هو السبيل لتحقق اسرائيل حلمها الاجرامي.. فكانت مجزرة كفر قاسم.

فصول تقشعر من هولها الابدان

يمكننا الاشارة الى فصول اربعة اساسية لمجزرة كفر قاسم:

الاولى: مجموعة الأوامر التي صدرت قبل المجزرة والتي مهدت لتنفيذها.

الثانية: المجزرة واحداثها وبشاعة اعمال القتل التي تمت بدم بارد.

والثالثة: المحاكمة الصورية التي انتهت باحكام، خُفِّضَتْ فيما بعد، وانتهت بعفو عام أصدره رئيس الدولة ، ليتسلم بعدها المجرمون مناصب رفيعة في الدولة.

والرابعة: المصالحة التي كانت وبكل المعايير مذبحة اخلاقية ضد الضحايا واسرهم وضد كفر قاسم بشكل عام.

البداية: لقد ابلغ الجنرال تسفي تسور قائد المنطقة الوسطى ، العقيد يسخار شدمي قائد اللواء في منطقة المركز مجموعة الاوامر المتعلقة بفرض منع التجول في منطقة المثلث والحفاظ على هدوء الجبهة الشرقية اثناء العمليات في سيناء.

امر العقيد شدمي بدوره القائد ملينكي قائد وحدة حرس الحدود بتنفيذ خطة منع التجول بكل صرامة وقوة .. وأصدر ملينكي بدوره اوامره بذلك مطالبا ومؤكدا على ان يكون التنفيذ صارما ومن خلال استعمال السلاح بهدف القتل، من خلال المتابعة لمجموعة الأوامر نلاحظ تردد التعابير التالية:

ـ (الله يرحمه*اجابهُ شدمي على سؤال لملينكي حول مصير المواطن العائد من عمله دون علم بأمر منع التجول)،

ـ (افضل وقوع بعض القتلى على اتباع سياسة الاعتقالات * رد ملينكي على سؤال حول امكانية تنفيذ اعتقالات)،

ـ (لن يكون هنالك مصابين، رد ملينكي على سؤال لاحد الجنود حول ما يجب فعله بالمصابين)،

ـ (بلا عواطف، * اجابة ملينكي على سؤال لأحد الجنود حول ما يجب عمله مع النساء والاطفال)،

ـ (الله يرحمهم ، هكذا قال القائد *جواب ملينكي عن سؤال حول مصير العائدين من العمل).

كانت هذه الأوامر صريحة، تدعو الى اطلاق الرصاص بدم بارد ودون تمييز بهدف القتل، لقد كان القتل هو الوسيلة ، اما الهدف فكان الطرد لمن تبقى حيا.

وقوع الكارثة: بدأت المجزرة ، وبدأت اعمال القتل والابادة الجماعية ..كان العمال والفلاحون من كل الاعمار ومن كل الأوساط، يصلون الى ( ساحة الاعدام ) في مدخل القرية الوحيد، حيث تأمرهم وحدة حرس الحدود بالوقوف صفا واحدا، ثم يطلق الرصاص عليهم، ويستمر اطلاق الرصاص حتى يتأكد الوحوش من موت ضحاياهم. لم تشفع لهؤلاء المواطنين هوياتهم الاسرائيلية، ولا ضعفهم وتعبهم بعد يوم عمل شاق. لم تشفع للأطفال طفولتهم، ولا للفتيات انوثتهن وقلة حيلتهن. لم تشفع للجرحى أنّاتهم ولا جراحاتهم .. لقد قررت اسرائيل اعدامهم، فكانت المجزرة عملية اعدام بشعة لم يشهد لها التاريخ مثيلا الا في ملفات جباري العالم وجزاّريه.

دفن من غير نظرة ووداع: بعد ان صدرت الأوامر بوقف عمليات الاعدام ، نقلت جثث الشهداء الى مكان قصيّ، لتتم عملية الدفن بعدها، دون ان يمنح المجرمون لذوي الشهداء واسرهم الحق في القاء النظرة الأخيرة على اعزاء قلوبهم، وفلذات اكبادهم. جاء القتلة بمجموعة من اهلنا في جلجولية وأمروهم بحفر تسعة وأربعين قبرا في مقبرة كفر قاسم ..لم يعرفوا لماذا، حتى جاءت شاحنة تحمل جثث الشهداء المكدسة فوق بعضها.. لم يقو الرجال من جلجولية على تحمل المنظر، فانفجروا في البكاء والعويل، وقد رأوا اصحابهم مضرجين بدماءهم، جثثا هامدة .. وتم الدفن وقد حط جبل من الهموم على صدور الدافنين .. لم يسمح لاسر الشهداء ولسكان القرية من زيارة المقبرة والاطلاع على اعزائهم الا بعد ثلاثة ايام ..انفجرت بعدها كفر قاسم تبكي بصوت شجي، وتشكو الى الله ظلم الظالمين.

محاولةٌ لأخفاء الجريمة: حاولت الحكومة طمس معالم المجزرة، وخرج بن غوريون في البداية ليتحدث عن (حدث ,תקרית- وقع في قرية عربية حدودية) . لم يرد احد ان يتحدث، ولم تقبل الحكومة ان تعترف بوقوع المجزرة، الا بعدما فرضت بعض وسائل الاعلام، وبعض القيادات السياسية العربية واليهودية، منهم توفيق طوبي ولطيف دوري واوري أفنيري، على الحكومة الكشف عن حقيقة ما حدث.

المحكمة المؤامرة والصلحة المجزرة: تم تقديم المجرمين الى محكمة علنية. انتهت هي ايضا بمجزرة جديدة ضد كفر قاسم، يوم صدرت الاحكام المخففة ضد السفاحين، رغم اعتراف المحكمة بفظاعة الجريمة.. ويوم صدر العفو من رئيس الدولة، وأخيرا يوم تسلم عدد كبير من هؤلاء المجرمين مناصب رفيعة في الدولة حيث، تسلم مالينكي وظيفة ضابط الأمن في مفاعل ديمونة النووي، وتسلم جبرئيل دهان -* ويا للسخافة -** منصب مدير الدائرة العربية في بلدية الرملة.

يتقدم الزمان بعدها خطوات ليسجل صفحة سوداء جديدة، فرضت اسرائيل فيها صلحة بين الدولة وبين كفرقاسم ، وخرجت الصحف ووسائل الاعلام الاسرائيلية مستهترة بمشاعر اهلنا ، ومتحدثة عن انه ( ذبح في تلك المناسبة 15 خروفا و100 دجاجة حسب الشريعة اليهودية، وعلى حساب الجيش الاسرائيلي). لقد فرضت اسرائيل الصلحة من اجل ان تكون العصا التي يعتمد عليها بن غوريون لمنح العفو لملينكي واغلاق الملف نهائيا ، ومن اجل قطع الطريق على أسر الضحايا في المطالبة بالتعويضات المرتكزة الى مسؤولية الدولة المباشرة عن المجزرة ، واعفاء الدولة من تحمل اي مسؤوليات مستقبلية عن هذا الملف.

لن ننسى ولن نغفر...

اليوم وفي الذكرى التاسعة والاربعين للمجزرة، لا نلمس اي تغيير في السياسة الاسرائيلية ، فما زالت ترى في العرب الفلسطينيين سكان هذه الدولة ومواطنيها ، خطرا امنيا وديمغرافيا ، وما زالت الدولة تربي اجهزتها على كراهية العرب، والتنكيل بهم مع اول فرصة .. ما زالت الدولة تعتمد سياسة تزييف الحقائق ومسخ الوقائع في كل ما له صلة بالوسط العربي.احداث يوم الارض عام 1976، احداث ومجزرة تشرين اول 2000 ، والممارسات الاسرائيلية اليومية تثبت ما ذهب اليه تقرير( لجنة اور) من أن الدولة واجهزتها ما زالت وبعد مرور ستة وخمسين عاما على قيامها عاجزة عن استعياب مواطنيها الفلسطينيين حسب المعايير التي تعتمدها الدول المتحضرة .. ما زالت اسرائيل مصره على تبني خيار الصدام معنا ومع الشعب الفلسطيني، وما زال الشعب الاسرائيلي - حسب آخر الاستطلاعات - يؤمن بعدم حقنا في العيش الكريم على أرضنا وفي وطننا ..اما نحن فلن ننسى ولن نغفر...

في غزة


في غزة
ازقة يلفها الملح و الدم
دمى مقتولة تشرب الرماد
والقمر طائر ذبيح يرفرف فوق المقابر
يصيح

هنا في الازقة
اصوات اخوة يوسف يتنازعون
و يوسف في غياهب الجب يتلو آيات الوطن
الذئب يشحذ انيابة
مل التعب و الانتظار

في غزة
غراب ينعق في المخيم
و يلعق لحاء شجر الدم
حمامة نوح ميتة على السارية
و السفينة تتحطم
تغرق على مشارف الشاطئ
قطعان من الذئاب تطارد خراف المسيح
و الراعي ينام في سرير عاهرة
ماذا بقي للموت حتى ينزح عن غزة

انا ظلك ايها الموت الاتي من سنابل احزاننا
نفترش سماء المجهول
نتسلق جبال الحلم و اعمدة النار
و نعود لنتنازع على قصبة



هاشم ايها المدثر في عباءة النسيان
قم و انظر
اترى من هذا الطفل الذي يعبر النار
و يسجد لزيتونة
تتباهى امام الريح
و يغازل الشمس
والشمس تفتح فاها تنتظر لتبتلع صقيع الصمت

هنا
سنابل الروح تغزل وجة الة حزين
أمرأة تقف بين ثلج و نار و
تبيع بيض الاحلام
وتلملم ما تبقى من قصائد الشعراء
و اغاني الفرسان

حزينة فراشات الشعر و عصافير الغناء
فغزة هاشم تطحن بين حجري الرحى
و اخوة يوسف يتنازعون على القسمة

عناة تتجة و تيمم وجهها شطر جبال الليل
تجرجر آيل من شعيرات لحيته البيضاء
تضع في الارض خبزا
و في التراب لقاحا
و تنادي على اطفال غزة

by DREAM BISHARAT

In Gaza
Aleile sunt invaluite in sare si sange
Jucariile beau cenusa moarta
si pasarile zboara deasupra cadavrelor
fara morminte.

Aici pe alei
fratii lui Iosif se cearta-ntre ei
iar Iosif recita-n mijlocul lor
versete ..din groapa transformata-n casa.
lupul isi ascute dintii fara oboseala si asteapta.


in Gaza
taranii fermieri
mesteca scoarta de copac si sange..
porumbelul lui Noe e mort pe catarg
si nava e franta in ochiul de plaja....
multimea de lupi alunga oile lui Hristos,
iar ciobanul doarme in patul prostituatei
lasata sa moara sau sa fuga din Gaza..



sunt umbra ta,o,moarte,
venind din durerile noastre
pentru a darama cerul visului anonim al urcarii in munti
si pilonii de foc


nu te-mbraca,draga Amman,
in mantia uitarii
leapad-o si vezi acest copil
cu privire de foc
culcat la pamant sub maslin,
cu fata-n bataia vantului
invaluit in soare,
si soarele deschide gura lui
asteptand sa soarba inghetul tacerii..


aici duhul lui Sanabel saruta
fata trista a lui D-zeu..
o femeie sta intre gheata si foc
vanzand seminte de vise
pentru a hrani restul de poeti
muzicieni si cavaleri.


fluturii spun poezii triste
si pasarile si-au incetat cantarea.
cantecul Gazei e-al morii de piatra,
si fratii lui Iosif se cearta pe-mparteala...



caci Tim s-a indreptat noaptea
spre acoperisul muntilor
miscand barba lui de par alba
face painea din pamant
si vaccinul din praf
pentru a salva
copii din Gaza....

Wednesday, September 22, 2010

Syria my beautiful home - Krak des Chevaliers










Daca lasi in urma desertul Palmirei,si te indrepti catre Hama nu poti sa nu te abati din drum ca sa vezi cu ochii tai cea mai mare cetate a cruciatilor.Castelul se inalta nu departe de orasul Homs(40km) , in apropierea granitei libaneze.
Acesta a fost ridicat prin 1031 si e cel mai bine pastrat si admirabil castel din lume.
Privit din departare,pare ca un copil s-a jucat , punandu-si imaginatia la incercare,pe o plaja nisipoasa,satisfacandu-si dorul de metereze si cavaleri cu lanci calarind cai nobili.
Din valea luxurianta ,in apropiere de Talkalakh, poti vedea cum in cateva minute si inalta pe un munte silueta celei mai mari cetati cruciate din Orientul Mijlociu.

Zidurile masive , se ridica falnice sub privirea trecatorului si nu poti sa nu-ti pui intrebarea daca ar fi putut fi sparte de cineva inaintea inventarii prafului de pusca.

Castelul este strajuit din trei parti de vai abrupte si reprezinta un important punct strategic, tinand cont de lunga perioada istorica in care a fost taiat accesul Syriei la marea Mediterana.Cand cruciatii au gasit acest coridor , au luat cu asalt cetatea ,ocupand-o ,controland astfel de pe inaltimi miscarile cailor de acces in orase.Dupa trecerea cruciatilor castelul a fost consolidat de razboinicii crestini de ordin monastic,contemporani cruciatilor.

Acestia au avut 127 de ani castelul sub stapanire.In 1271 este recuperat prin siretlic de sultanul mameluc Baybars.
Aparitia constructiilor fortificate nu era o inventive a cruciatilor.Cand acesti razboinici au ajuns in Orientul Mijlociu,au constatat cu uimire ca fortificatiile din Syria erau mult mai avansate decat cele din patria lor.Astfel,ei au invatat tehnici arabe de a construi castele ,tehnici pe care le-au raspandit apoi in Europa.De aceea poate se spune ca arabii au fost primii constructori.
Krac des chevaliers conserva cele mai bune dovezi de fortificare militare din Evul Mediu.
Desi are caractere comune castelelor cruciate ,Krac des Chevaliers are un aspect regal si o aura de grandoare .La o adica este considerat cel mai mare castel din lume si cel mai important symbol al creatiei omului medieval.

Castelul e inconjurat de un sant cu apa care se strange de la ploaie prin apeductele castelului acesta avand cel cel mai bun system de aparare a timpului sau.
Turnurile si bastioanele sunt extrem de groase oferind protective maxima impotriva presarii din timpul asediului.Castelul a fost utilizat ca punct de aparare si control pentru populatie.
Aici erau stranse si alimentele ( proviziile) care puteau hrani intre 2000 si 4000 de razboinici ,pe o perioada cuprinsa intre un an si cinci ani de asediu.

Castelul pare sa adaposteasca un oras in interior ; se pot vedea aici o biserica si o capela, apeducte, cisterne , sali mari , curti, grajduri si spatii de locuit.

Intrarea castelului a fost numita de localnici “usa lui Richard Inima de Leu.”
Parasind taramul castelului nu poti sa nu ramai cu o amintire pentru o viata , ca un copil care a vazut in realitate ceea ce a citit in cartile de povesti….

Saturday, September 18, 2010

الشروع بتهويد "الحوض المقدس" بتكلفة مليار دولار

الشروع بتهويد "الحوض المقدس" بتكلفة مليار دولار
لا يمر يوم، لا تمر ساعة، إلا ويجري عمل ما في إسرائيل يستهدف تهويد بقعة أخرى من مدينة القدس الشرقية المحتلة. وفي هذه الأيام، التي يحتفل فيها الفلسطينيون بالقدس عاصمة للثقافة، وتحتفل فيها إسرائيل بإطلاق مشروع تهويد الحوض المقدس، يستحق الأمر إلقاء نظرة إلى هذه المدينة وما يصيبها. ولنبدأ من زاوية غير عادية، لا يتطرق إليها كثيرون عندما يتحدثون عن القدس، من زاوية باحث يهودي صهيوني، لا جدال حول حرصه على إسرائيل ومصالحها، هو خبير الآثار الذي عمل طيلة 39 عاماً في الحفريات الإسرائيلية في منطقة الحرم القدسي الشريف، ويدعى مئير بن دافيد، قال معقباً على مشروع التهويد الإسرائيلي: «القيمون على سياسة إسرائيل، المحلية والخارجية، مصابون بالعمى في أحسن الأحوال. وربما مصابون بهوس الانتحار. فما يفعلونه اليوم في البلدة القديمة في القدس، هو الجنون بعينه. يوصلون العالم إلى حافة حرب دينية بين العالم الإسلامي واليهود. وبعد ذلك يشكون: لماذا العالم يكرهنا؟!». وبن دافيد واحد من مجموعة غير قليلة من اليهود العقلاء في إسرائيل الذين يقفون معارضين للمشاريع الإسرائيلية التهويدية عبر تاريخ الدولة العبرية، ويفزعون. ويرون أنها تمس أولا بالمصالح الإسرائيلية.

ومشروع "الحوض المقدَّس" للاستيطان اليهودي في القدس المحتلة والذي تواصل السلطات الصهيونية والجمعيات الاستيطانية تنفيذه بخطوات متسارعة، يعدّ من أخطر المشاريع الاستيطانية في المدينة المقدسة من حيث إنه سيفرض واقعاً جديداً على الأرض يحسم مصير المدينة المقدسة عموماً والمسجد الأقصى المبارك على وجه الخصوص، ويضم هذا الحوض حسب المصادر الصهيونية، جميع المواقع الدينية اليهودية في القدس "التي لا يمكن لـ (إسرائيل) التنازل عنها" وهي: البلدة القديمة، و "وادي قدرون"، و "جبل الزيتون" في إطار جغرافي واحد. تشمل مساحة هذا المشروع 5ر2كم2، ومن المقرر إنجازه خلال أربع سنوات منذ عام 2006م.

- وتدعي جمعية (إلعاد) اليهودية المتطرفة التي تركز نشاطاتها الاستيطانية في سلوان وداخل البلدة القديمة أن "الحوض المقدس هو موقع أثري وتراث قومي ودولي يضم كنوزاً أثرية عن القدس منذ 4000 عام".

- ويقول مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية، خليل توفكجي في هذا الصدد:" إن الحوض المقدَّس هو جزء من إيديولوجية (إسرائيلية) تهدف إلى ضمِّ مساحة من القدس المحتلة بغطاء ديني من خلال تسمية مناطق مهمة أماكنَ مقدسة؛ كي تضمن (إسرائيل) سيادة ثابتة لها فيها، ومن ضمنها المساحة الأكبر من البلدة القديمة.

خريطة مشروع الحوض المقدس

بداية المشروع: لم تتأخر قوات الاحتلال عن عملية التهويد يوماً واحداً. فما إن تكرس الاحتلال بعد أربعة أيام، حتى بدأ في تطبيق مشروعه، الذي كان معداً سلفاً كما يبدو، فقام بطرد سكان حي المغاربة من بيوتهم بهدف توسيع باحة حائط المبكى (البراق)، الذي يعتقد اليهود أنه الجدار الغربي المتبقي من هيكل سليمان. وما هي إلا أسبوعين، حتى اجتمعت الحكومة الإسرائيلية (في 26 يونيو (حزيران) 1967)، وقررت «توحيد مدينة القدس»، شرقها وغربها، في مدينة واحدة وضم المنطقة الشرقية رسمياً إلى تخوم إسرائيل.

- ومن مراجعة بروتوكول جلسة الحكومة في ذلك، والتي كانت أبحاثها سرية بشكل مطلق، تقرر أن تكون القدس الشرقية بمساحة 14 ضعفاً عن مساحتها الحقيقية. ففي حينه كانت مساحة المدينة المقدسة مع كل مناطق نفوذها حوالي ستة كيلومترات مربعة ونصف الكيلومتر المربع. فضمت إليها مساحة إضافية (64 كيلومتراً مربعاً)، تمتد إلى حدود الصحراء في الشرق وإلى رام الله في الشمال وإلى بيت لحم في الجنوب، وضمت معها 28 قرية فلسطينية مجاورة. وخلال النقاش طلب رئيس الحكومة يومها، ليفي أشكول، أن لا تتم مصادرة أراضي الفلسطينيين وأن يتم شراء الأراضي بالنقود، لكن حكومته رفضت اقتراحه فتمت مصادرة 24500 دونم أرض من أصحابها الفلسطينيين.

- ومن هنا بدأ طرح وتنفيذ مشاريع التهويد في القدس الشرقية، في إطار خطة عنصرية واضحة ترمي إلى تقييد التكاثر العربي في المدينة. وقد عبرت غولدا مائير، وزيرة الخارجية في ذلك الوقت، عن هذه الخطة صراحة عندما قالت: «العرب يشكلون اليوم نسبة تعادل 22% من سكان مدينة القدس، وينبغي أن نبقي هذه النسبة كما هي في المستقبل»، أي إن على الحكومة ضمان أن لا يزيد عدد المواطنين العرب.

14مستعمرة: بدأت السلطات الإسرائيلية المحتلة في عملية استيطان غير مسبوقة في القدس، تمت جنباً إلى جنب مع الاستيطان الواسع في الضفة الغربية وقطاع غزة وهضبة الجولان السورية المحتلة وسيناء المصرية في ذلك الوقت. ولكن وتيرة الاستيطان في القدس كانت أكبر بما لا يقاس. ويكفي لتوضيح ذلك أن نشير إلى أنه، اليوم، وبعد حوالي 42 سنة من الاحتلال، يبلغ عدد المستوطنين اليهود في المنطقة التي ضمتها إسرائيل إلى حدودها ووضعتها تحت نفوذ مدينة القدس وحدها، 180 ألف مستوطن، وهو يقارب عدد المستوطنين في الضفة الغربية برمتها.

وبدأت هذه العملية بسن القانون الخاص بضم القدس وضواحيها إلى إسرائيل ثم بقانون آخر هو تحويل «القدس الكاملة والموحدة عاصمة أبدية لدولة إسرائيل». وبنت إسرائيل 29 مستعمرة في هذه المنطقة منذ عام 1967، منها 14 مستوطنة في القدس نفسها، وهذا عدا عن الاستيطان القائم في قلب الأحياء العربية من المدينة وفي البلدة القديمة بشكل خاص.

ومن مراجعة لأسماء الجهات العاملة في تهويد القدس نجد شبكة واسعة من ألوف الناس الذين يعملون، بل يعتاشون أيضاً، من مشروع تهويد القدس. فهناك أولا المؤسسات الرسمية، ونقصد وزارة الإسكان، المسؤولة عن مشاريع البناء، ووزارة الاستيعاب، التي تجلب اليهود القادمين من الخارج وتسكنهم في القدس، ووزارة الأديان، التي تمهد الأجواء الدينية وتبني الكنس اليهودية، وسلطة الآثار، التي تحفر في القدس وتشرعن الاستيطان بالادعاء أنها اكتشفت آثاراً يهودية عديدة، وفي الوقت نفسه بطمس معالم عربية تاريخية في المدينة، وبلدية القدس، التي تعد المشاريع وتمنح تراخيص البناء، وهناك هيئات غير رسمية تعمل من مواقع أخرى مثل الوكالة اليهودية والمؤتمر الصهيوني العالمي وهناك جمعيات مستقلة وحركات استيطانية خاصة وأحزاب ومتمولون يهود في الخارج والداخل، كلهم يعملون لتهويد القدس. ويوجد للأسف بعض الفلسطينيين من السماسرة، الذين يتعاونون مع هذا المشروع أيضاً.

الحال على الأرض: التهويد بشكل عملي يطبق على الأرض بالعديد من الطرق. فإذا أخذنا البلدة القديمة، داخل الأسوار، نجد الحال على النحو التالي:

- مساحة البلدة كلها كيلومتر مربع واحد، مقسمة إلى أربعة أحياء: الحي الإسلامي ويضم بين جنباته الحرم القدسي الشريف (المسجد الأقصى المبارك والصخرة المشرفة)، الحي المسيحي ويضم كنيسة القيامة والعديد من الكنائس والأديرة بما فيها بطريركيات الطوائف المسيحية المختلفة (الروم الأرثوذكس والكاثوليك وحارس الأماكن المقدسة وممثل بابا الفاتيكان) والحي الأرمني والحي اليهودي.

- في البداية سيطرت إسرائيل على الحي اليهودي وعلى حائط المبكى (البراق) بشكل كامل. ولكن في أوساط سنوات السبعين، بدأ المستوطنون اليهود يشترون العقارات من المواطنين الفلسطينيين وفق خطة رسمية لتخفيض عدد المواطنين غير اليهود واستبدالهم بمستوطنين يهود، بيتاً بيتاً وحانوتاً حانوتاً. وحسب تقديرات غير رسمية، يسيطر اليهود اليوم على 40% من عقارات البلدة القديمة، حولوا بعضها إلى بيوت سكن والأخرى إلى مكاتب أو فنادق أو حوانيت يهودية. على سبيل المثال فإن رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق، أرئيل شارون، يمتلك بيتاً في قلب الحي الإسلامي في البلدة القديمة.

وبالإضافة إلى ذلك، عملت يد الاستيطان على احتلال باطن الأرض في البلدة القديمة. وقد أتيح لنا أن نتجول في الأنفاق التي شقت تحت البلدة القديمة، فوجدنا أنها تقيم مدينة يهودية تحت القدس القديمة، تحتوي على متاحف أماكن عبادة وممرات يتنقل اليهود من خلالها من حي لآخر تحت الأرض. أحد هذه الأنفاق كان سبباً في تفجير اشتباكات مسلحة بين الجيش الإسرائيلي والشرطة الفلسطينية في جميع أنحاء الضفة الغربية، قتل فيها 26 جندياً إسرائيلياً و100 رجل شرطة فلسطيني. وقد جرى ذلك في سنة 1997، عندما كان رئيس الحكومة الحالي، إيهود أولمرت، رئيساً لبلدية القدس، وكان بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة.

متاحف -أماكن عبادة - وممرات يتنقل اليهود من خلالها من حي لآخر تحت الأرض

في مؤسسة الأقصى، التي أقامها الشيخ رائد صلاح وينشط فيها المئات من أنصار الحركة الإسلامية في إسرائيل، يرون أن تلك الحفريات تستهدف تقويض أركان المسجد الأقصى المبارك والصخرة المشرفة، تمهيداً لهدمهما ولتنفيذ الحلم اليهودي القديم بإعادة بناء الهيكل اليهودي مكانهما. وهم يعتمدون في ذلك على فئات من المتطرفين اليهود الذين لا يخفون أن هذا هو هدفهم. ويوزعون ملصقاً خاصاً بالموضوع يظهر فيه بناء الهيكل اليهودي مكان المسجد الأقصى. ولا يقل خطورة عن ذلك، حال بقية مناطق القدس.

الحوض المقدس: منذ مطلع الثمانينات، بدأت بلدية القدس ووزارة الإسكان، تنفيذ مشروع جديد يقضي بالسيطرة على الأحياء الفلسطينية المحيطة بأسوار المدينة المقدسة. ويسمون هذه المنطقة بالحوض المقدس، بدعوى أنه يضم «مدينة الملك داهود» وأقدس المناطق لدى اليهود.

- لكن هذه المنطقة لم تكن شاغرة، وتوجد فيها أحياء فلسطينية مأهولة يريدون تفريغها، مثل حي سلوان الذي تقرر هدم 88 عمارة فيه يسكنها 1500 فلسطيني، وتوجد فيها مقبرتان إسلاميتان بدأت جرافات الاحتلال تعمل فيهما يد التخريب والهدم لأن البلدية تريد إقامة موقف سيارات ومشروعاً تجارياً وسياحياً، وتوجد في المنطقة معالم تاريخية عريقة يتم هدمها، مثل جسر باب المغاربة، الذي يعيدون بناءه بطريقة حديثة تقضي على الأثر القديم وذلك لأنهم يريدون جسراً قوياً تستطيع قوات الاحتلال استعماله عندما تقرر اقتحام باحة الأقصى.

- وفي الدائرة الثانية للحوض المقدس، توجد أحياء عديدة يتم اختراقها بالسيطرة على عمارات وبيوت فلسطينية، بيعت بوعي من الفلسطينيين أو بيعت بالخداع عن طريق سماسرة، مثل حي الشيخ جراح أو حي جبل الزيتون أو حي المندوب السامي.

وفي هذه المنطقة مشروع جديد يدعى «إي ـ 1»، يستهدف السيطرة على المنطقة الوحيدة التي بقيت خالية حول القدس الشرقية. والخطة تقضي ببناء حي سكني كبير يضم 7500 وحدة سكن، إضافة إلى بناء مقر للشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية ومجمع تجاري. ويرمون من وراء هذا المشروع قطع التواصل الجغرافي الوحيد المتبقي ما بين المنطقة الشمالية من الضفة الغربية والمنطقة الجنوبية. وقد اعترضت الإدارات الأميركية على هذا المشروع، فتوقف العمل المكثف فيه، ولكن مقر الشرطة قد أنجز بناؤه وبدأ العمل فيه.

الدائرة الثالثة والجدار: ما تبقى من القدس العربية في المساحة الجغرافية التي حددتها لها الحكومة الإسرائيلية، يقع تحت معالجة على طراز التطهير العرقي والفصل العنصري. فتحت حُجة الأمن، بنت إسرائيل جداراً بشعاً بارتفاع 8 أمتار، يعزل عشرات الأحياء والقرى التابعة للقدس عن المدينة المقدسة. وقد بني الجدار بطريقة التوائية مصطنعة، ولم يكن ملائماً لمحيط المدينة. والهدف منه أولا ضم المستعمرات اليهودية القائمة في القدس إلى تخوم إسرائيل وتخفيض عدد الفلسطينيين داخل المدينة المقدسة. وهي بذلك تؤدي إلى تمزيق العائلات المقدسية بعضها عن بعض وإفقاد المكانة التجارية المركزية للقدس العربية والاستفراد بالمواطنين الفلسطينيين المقدسيين الذين يضمهم الجدار فيكونون مواطنين دائمين في القدس من دون حقوق المواطنة وقطع الطريق عن سكان الضفة الغربية إلى الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية.

وكانت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة قد وضعت سلسلة قوانين وأنظمة تستهدف تخفيض عدد سكان القدس، قبل هذه الإجراءات الاستيطانية، ما زالت مستمرة حتى اليوم. فكل مقدسي يغادر إلى خارج البلاد للدراسة أو غيرها لمدة سبع سنوات، يفقد حقه في المواطنة. وكل مواطن يسكن خارج تخوم القدس يفقد هذه المواطنة.

- وتفرض قيوداً صارمة على البناء في الأحياء العربية، فلا تمنح تراخيص بناء لهم وكل مواطن يبني بيتاً من دون تراخيص يهدم بيته. على سبيل المثال فقط نذكر أن البلدية الإسرائيلية هدمت 667 بيتاً فلسطينياً في القدس خلال السنوات 2001 – 2005. واليوم يوجد حوالي 1500 أمر هدم لبيوت فلسطينية في المدينة.

- وبسبب هذه السياسة، ومع التغيرات الديموغرافية التي خلفها بناء الجدار العازل، بات عدد سكان القدس الشرقية اليوم 410 آلاف نسمة منهم 184 ألف يهودي (45%) و226 ألف عربي (55%)، في حين يبلغ عدد سكان القدس الغربية 390 ألفاً. ووفق الحسابات الإسرائيلية فإن عدد سكان القدس، بشقيها الشرقي والغربي، يبلغ اليوم 700 ألف نسمة.

- وحسب الباحث في معهد القدس للدراسات، هليل كوهن، فإن الحكومة الإسرائيلية قلقة من الإحصائيات التي تشير إلى أن نسبة الفلسطينيين من سكان القدس البالغة حاليا 34%، سوف ترتفع إلى 40% في سنة 2020، وسوف يتساوى عدد العرب واليهود في القدس في سنة 2035.

ويشمل المخطط إقامة قطار هوائي من باب الأسباط إلى جبل الزيتون ومتنزه وأنفاق "تحمل سمات حديقة ألعاب تلمودية" تشغلها جمعيات استيطانية، وتقوم على أساس إقصاء السكان الفلسطينيين من أماكن سكنهم، وإقامة القدس القديمة التي تضم "مدينة داود وجبل الزيتون وقصر المندوب السامي"، حسب ما كتب مدير إحدى الجمعيات الاستيطانية، وهو من المتدينين المتشددين، في رسالة إلى الجهات الرسمية المعنية بالمشروع.

ولا يخفي رئيس بلدية القدس الجديد، نير بركات، هدفه من تلك المشاريع وما يعده من مشاريع قادمة، إذ يقول «أريدها مدينة موحدة يعيش فيها العرب واليهود، ولكن مدينة تلائم قدسيتها اليهودية، وتظل ذات صدر رحب فتستقبل للعيش فيها كل الشرائح، متدينين وعلمانيين. ولكنني سأقف بكل قوتي أنا وأهل المدينة، ضد أولئك الذين يريدون التفاوض حول مستقبل القدس.

http://ar.netlog.com/groups/Aoyon_Alqasa/forum/messageid=629410

Shay Fogelman, 9 July 2010

An increasing number of complaints of abuse during the interrogation of Palestinians from the Hebron area can apparently be traced to a computer program that grades police performance. An investigative report on the digitization of evil.

At 3:30 A.M. on July 12, 2009, say Hamed and Ahad Jeredath from the village of Sa’ir near Hebron, Israeli soldiers entered their home and arrested them. The two brothers, aged 22 and 19, respectively, say that when they got outside they were handcuffed behind their backs with plastic handcuffs and blindfolded. They were taken in a military vehicle to a place they could not see and then by Jeep to the Etzion incarceration facility in the Etzion Bloc of settlements south of Bethlehem.

It was early in the morning when they arrived. They were, they say, examined – separately – by a uniformed medic or physician with an interpreter on hand. Hamed was then made to stand on his feet for some hours, facing a mobile home. Afterward, a soldier took him to a small room. Waiting for him was someone who said he was an interrogator from the Mukhabarat (intelligence, in Arabic ), a term that usually refers to the Shin Bet security agency. The interrogator asked Hamed about his involvement in a few cases of stone throwing. Hamed denied the charges. The interrogator hit him and promised him that this day he would confess, even against his will.

According to Hamed, the interrogator then covered his head with a long, thick sack, which reached down to his waist. “It was suffocating and it stank,” Hamed says. “You could hardly breathe in the sack.”

The younger brother, Ahad, relates that an interrogator who said his name was “Amram” or “Amran” covered his head with a sack that reached to his stomach, while he was still handcuffed and blindfolded. In this situation, he says, the interrogator pummeled him from all sides, mainly on his head, shoulders, chest and legs. Ahad says he threw up in the sack under the force of the blows, but that the interrogator just hit him harder.

Hamed recalls that at a certain stage his interrogator left the room; after a time a new one entered. (He identified each new interrogator by voice and by the names they used. To the best of his recollection, he had three interrogators: Amran, Daoud and someone whose name sounded like Jendel, or something similar. ) The new interrogator, he says, grabbed him by the neck and told him that if he confessed he would persuade the previous interrogator not to hit him anymore. Hamed replied that he had nothing to do with stone throwing. In reaction, the interrogator kicked him in his right leg and then in the stomach and back.

At this stage, the second interrogator was replaced by a third man, who removed the sack from Hamed’s head and asked him, “Which leg would you like to have broken?” He started to kick him in both legs. Hamed fell to the ground. He got up and the interrogator renewed the kicking until he fell again.

Hamed, now barely able to walk, was taken to another room. The interrogator who led him there said he would now bring in his brother, Ahad. He threatened to beat them both, administer electric shocks and hang them by their feet. He kicked Hamed viciously in his left leg. Hamed fell to the ground. Hamed says the interrogator picked him up and continued to kick him in his left leg.

Ahad says he heard his older brother’s screams. The interrogator now turned to him, grabbed his head and rammed it into the door. Ahad almost passed out from the pain. Hamed, who was blindfolded, realized that Ahad was also in the room when he heard his screams of agony. An interrogator asked Hamed, “Which of you will confess, you or your brother?” He kicked Hamed in the leg again, this time harder. Hamed collapsed. He tried to get up but could not. The interrogator, he says, put his foot on his head and pressed hard.

According to Ahad, “Amran” then removed the sack from his head and took off his blindfold. He was appalled by what he saw: his older brother lay on the floor, handcuffed and blindfolded, writhing in pain. The interrogator told Hamed that if he confessed, his younger brother would be released. But Ahad, seeing his brother’s agony, says he decided to confess in order to put a stop to the torture his brother was undergoing. Hamed was released after three days without being charged. Ahad was indicted, and after 38 days in detention was sentenced to time served and a fine, and released. A comparison of the two medical checks he underwent – immediately upon his detention and a week later – shows a new contusion on his right knee.

Rumors and programs For the past few months, human rights groups that are active in the territories have reported an alarming rise in the number of complaints filed by Palestinians who say they are being subjected to violence and torture in interrogations. The testimonies describe appalling beatings, humiliations and threats, along with the use of techniques – a sack over the head, binding in painful postures and violent shaking – which were declared illegal by the High Court of Justice in 1999.

Human rights activists and Palestinians alike were at a loss to explain the sudden increase in the use of these methods. Maybe it was a policy shift, the reflection of a new political reality, or simply a result of the arrival of new officials in key positions. Rumors in a few Palestinian villages held that a senior official in the defense establishment whose car had been hit by a stone was out for revenge. The possibility that a few sadistic interrogators had joined the security agency was not ruled out.

However, a lengthy journalistic investigation has found that the reason is not the banality of evil, but its digitization. According to the testimony of a number of police officers, “This whole series of abuses may be due to nothing more than a desire to improve the statistical results in a new program.” They are referring to a computer program called Menahel (Hebrew for manager ). For the past few years, data on police activity to combat crime have been fed into the program, which awards points to the police stations and their chiefs. The points are taken into account in every decision about promotion.

Throughout the past decade, even after the High Court’s 1999 decision, human rights organizations received complaints about the use of violence and other prohibited methods in Shin Bet interrogations. According to the Public Committee against Torture in Israel, since 2001 more than 600 such complaints have been submitted to the office of the attorney general. Disciplinary action was taken against interrogators in only four cases. The official response to a small number of additional complaints was that the interrogation procedures had been changed. All the other complaints were rejected on various grounds, mainly that the complaints were incorrect, had been submitted late or that the interrogators had acted with justification. The fact that it usually took six months to get a response to the complaints is further evidence of officialdom’s attitude.

Brutal methods Lately, however, reports about excessive violence in interrogations have increased substantially. From dozens of testimonies collected by the various rights groups, a picture emerges of more brutal methods of interrogation than in the past, particularly in cases of young people from villages in the Hebron area accused of throwing stones at Israeli vehicles. Most of them have been interrogated at the Etzion police facility, which is said also to be used by the Shin Bet. Many detainees said they were told that they had been arrested in the wake of incriminating testimony by others. According to Attorney Bana Shoughry-Badarne, head of the legal department of the Committee against Torture, more than 70 testimonies fitting this profile have been received since last summer.

M., 24, from a village near Hebron, was arrested in similar circumstances five weeks after being discharged from a hospital, after undergoing a stomach operation. He noted this fact on a form he signed when he underwent a medical examination at the time of his detention. The examining doctor, he says, saw the surgical scar. M. was interrogated in the same building as the Jeredath brothers. After denying his involvement in stone throwing, he says, he was punched in the face by the interrogator and kicked in the stomach at the place where he underwent surgery. He fell to the ground and shouted, “I had an operation, don’t hit me.” The interrogator, he says, “picked me up and grabbed me by the neck and said, ‘You cry like girls, we’ve seen a lot of people like you.’ I felt that I was hit many times.”

M. says two other people, whose faces he did not see, also took part in beating him. “I was really worked over,” he told lawyers from the Prisoners’ Club in Hebron. “The three of them would leave me alone for a time and then start beating me again in the same way – kicking, punching and pushing me against the wall. I fell down dozens of times. I screamed from the pain. The interrogators wanted me to confess to throwing stones. They also asked me to tell them about other people who threw stones. I kept telling them I didn’t throw stones and didn’t know anything. They kept attacking me. Later, they said they would only stop hitting me if I confessed, I was forced to tell them, ‘If you want me to confess, I will confess only so you will stop hitting me.’ But despite that, the interrogators went on beating me.”

His interrogation lasted for more than two hours, he estimates, in which he was pummeled relentlessly. “At the end of the interrogation I fell to the ground, exhausted and unable to move. My whole body was in pain and I could not stand up. The interrogators ordered me to get up, but I couldn’t. Two of them dragged me by the arms and sat me down on a chair. A few minutes later, one of them removed the blindfold and cut the handcuffs. I saw that I was in a police station and a police interrogator was standing opposite me. He used a tape recorder to take down what I said. He asked me if I threw stones. I denied it and told the interrogator that I was beaten badly during the interrogation.”

A few days later, while still in detention, the pain in his testicles and stomach, which had begun after the interrogation, increased. He now suffered from powerful headaches, shortness of breath and vomiting. M. relates that it was only following the protests of other prisoners that he was sent to a hospital in Jerusalem. Since being released, he says, he has had to visit the hospital for treatment almost every day and may have to undergo more surgery. Incidentally, he was tried, convicted and sentenced to a fine.

Many other Palestinian prisoners have testified in recent months about being subjected to violent interrogations at the Etzion facility. In almost every case, the torture ended when they confessed. A few relate that their torturers were dressed in civilian garb, and that after stating their willingness to confess they were formally interrogated by a uniformed police officer. The names of several interrogators recurred consistently in the complaints, notably “Daoud” and “Amran” (or “Amram” ); another name often mentioned was “Abu Zadi.”

Facebook lineup Several Israeli human rights organizations have submitted the testimonies they collected to the office of the attorney general. The procedure is that such allegations are examined by an investigator of complaints of abuse in Shin Bet interrogations. If warranted, in the investigator’s opinion, he recommends that the attorney general refer the case to the Justice Ministry’s department for the investigation of police officers. Of the hundreds of complaints referred to the investigator over the last decade, not one was recommended for further examination, and the attorney general approved every negative recommendation, without exception. Dozens of cases documented in recent months received the same treatment.

Both the investigator of complaints and the attorney general maintain forcefully that no Shin Bet personnel were involved in the violent interrogations. On the other hand, the victims’ testimonies are inconsistent with procedures for police interrogations. For example, the interrogators wore civilian clothes and did not wear ID badges; like Shin Bet interrogators, they used a variety of names and aliases; and the interrogations were not filmed, as required by law in police investigations of serious crimes and in interrogations that are conducted in one language (Arabic, in this case ) and transcribed in a different one (Hebrew ). Nor were the parents or lawyers of juveniles summoned, as required under a new law.

Beyond the fact that the young people were arrested by soldiers and that some of them were tried in military courts in the territories, no one knew anything about the violent interrogators. At this stage, human rights activists began to think that the interrogators might, after all, be police officers. The Committee against Torture and B’Tselem, the Israeli Information Center for Human Rights in the Occupied Territories, apprised the Justice Ministry’s investigation department of their suspicions, but received only negative replies.

A few methods of discovering the identity of the suspected torturers were examined in recent months. One of them was to look back at judgments handed down against police officers from the Hebron station who were suspected or accused of committing similar acts of violence in the past. The names of a number of police officers who might be involved in the violent interrogations were arrived at by this method.

Of these policemen, only one has a Facebook page. In consultation with criminal lawyers, a police-type “lineup” was constructed consisting of eight photographs, one of them taken from the police officer’s Facebook page. With the cooperation of the Committee against Torture and the Hebron-based Prisoners’ Club, two of the detainees were asked to look at the photographs. Both of them – separately – firmly and unequivocally identified one of the photographs as the person who called himself “Amram” or “Amran.”

In a telephone conversation, the police officer confirmed that he used the alias “Amran” but refused to comment on the allegations against him. (His real name is not being revealed here, as police authorities claim that its publication might endanger his life. ) In the wake of these discoveries, the Justice Ministry spokesman was asked about the complaint filed by M. and the Jeredath brothers. The reply: “The complaint of Hamed and Ahad Jeredath was received by the investigation department and an inquiry was launched in the course of which the material relating to their arrest and interrogation was collected and examined. Among other things, in the investigation, substantial contradictions arose in the complainants’ accounts concerning subjects relevant to the root of the complaint, as a result of which it was impossible to rely on their statements. Moreover, the medical documentation produced by one of the complainants did not support the description of the complaint. At the conclusion of the investigation and taking note of all the evidence, the decision was made to close the case on grounds of no guilt.” The findings in the case of M.’s complaint were identical.

A police officer who is knowledgeable about the details of the investigation says that even if there is a basis for the complaints against “Amran,” he is “just the doorkeeper.” The source adds – and is backed up by others in the Hebron police force – that “Amran” does not possess a sadistic character or behave in a way that goes beyond the existing norm. “There are interrogators at the station who are considered even more violent,” the officer adds.

According to the officer, “this is only the tip of the iceberg” of a much broader phenomenon, which is far more consequential and encompasses all police branches and districts. “The Menahel program sent just about everyone into a tailspin,” he says. “Almost every station is preoccupied with the data, in an effort to crack the method that will give them a higher points rating. Once the present commissioner made the program the central factor in assessing the performance of police officers, the whole system went into a loop, in a way completely unrelated to the roles and missions of the police.”

Police publicity shows that the Menahel project was introduced before the appointment of the current police commissioner, David Cohen. However, according to some senior officers, Cohen is one of the program’s great advocates. The program, as described by police officers, weighs the activities of police stations according to fixed parameters. Its goal, as declared in police documents, is “to create a managerial tool that will be effective, qualitative, useful, problem-oriented, result-oriented and creative, to enable an objective organizational assessment to be carried out.” The slogan: “What is not measured is not managed, and what is not managed cannot be improved.”

All police activity is fed into the system, which is intended to help formulate investigative moves and upgrade the station’s performance. At the end of the day, each station also gets points for its achievements. Service to citizens, for example, accounts for 10 percent of the overall grade. Meeting the goals is worth 30 percent, and so on. “This method,” says a former senior police officer, “leads officers of all ranks to sometimes classify certain offenses as less serious, in order to come up with data showing a decrease in the level of crime. After all, there are plenty of possible charges to choose from. Robbery, for example, can be classified as assault with the aim of theft, which is a far lesser charge.”

Higher grade According to the testimonies of six police officers, similar phenomena, at varying levels of seriousness, exist in many police stations, but are more prevalent in areas where the population is weak, such as in Hebron. An examination of the system and the weighing of the grade assigned to the different stations shows that two factors make it extremely attractive to arrest young Palestinians on suspicion of stone throwing – sometimes far more than dealing with other criminal offenses. First, the capture of stone throwers is usually defined as an “offense of exposure” – that is, no complaint has been filed, but the police themselves initiate the arrest and interrogation of suspects to extract a confession.

Handling such offenses boosts a station’s grade by 4.2 percent. Second, confessions by young people give the officers of the Hebron station more points, which under certain circumstances can reach 7 percent. An additional 20 percent is given if the arrest and the confession fall under the category of meeting the district’s goal, as was true of a number of the cases here.

A police officer who is knowledgeable about the activity of the stations in the West Bank, relates that this is not the only type of offense the Hebron station has focused on lately. “The commissioner declares that we have to fight knife-wielding by juveniles, for example,” he says. “He does not say exactly how this is to be done, so the district commander sends his policemen to search in cars for sharp files or box cutters. Naturally, every knife can have many uses that are not necessarily criminal, but every box cutter found in a vehicle can lead to a charge sheet. So why not?”

The officer offers another example: “Policemen stop a Palestinian passerby who is carrying a mobile phone and ask to see a receipt for its purchase. No one has such a receipt, least of all Palestinians in the territories. If they don’t show a receipt, they can be arrested on a charge of being in possession of stolen property. There have been quite a few cases like that in Hebron and in other police districts in the territories.”

In the view of this source, this method of work is detrimental to the deterrent capability and routine functioning of the police. “In Hebron, for example,” he says, “there is one patrol van, and on some shifts, two. For one of them to deal with a stupid thing like that takes at least an hour and a half. The Jews are angry, because there is no police presence, and the Arabs are furious because there can be lifelong consequences for a kid who gets a criminal record for some meaningless thing. Even if he’s acquitted in a trial, the criminal record might in the future prevent his being allowed into Israel for medical treatment, for example.” Indeed, the officer says, since the chief of the Hebron District, Yitzhak Rahamim, took over about a year ago, the station seems to be preoccupied exclusively with running the Menahel program.” Amazingly, the arrival of Commander Rahamim coincides with the period in which the number of testimonies about abuse began to rise in the Hebron area. According to the source, “Arresting a Palestinian youth and charging him with stone throwing gets a high grade in the program, so it’s possible that the policemen in the station found an easy way to earn high credit for their activity, irrespective of the suspect’s guilt – and, naturally, also without any connection to the police battle against crime.”

Another issue raised by the officer posits more questions about the propriety of the interrogations conducted by the station. “Amran” is from police intelligence, as is another officer who was identified in the Haaretz investigation as allegedly having taken part in several violent interrogations. But intelligence personnel do not belong in the interrogation room; the police rigorously separate intelligence questioning and interrogations. The testimony given under each type of questioning possesses a completely different legal status.

It’s important to note that in the Menahel program, a conviction is not necessary to get points – it’s enough to file an indictment. “Investigations of stone throwing,” say a number of policemen, “are considered far simpler and easier than seizing knives or finding suspected stolen phones. The police don’t even have to leave the station in order to get the points. They transmit a list of suspects to the army, which makes the arrest for them and takes the suspects to the Etzion facility. All the police have to do is to extract a confession.” And it turns out that to earn a high mark from the computer, they are willing to go a long way to do that. W

No such thing? Gil Elhadad, spokesman for the Samaria and Judea (known by the acronym Shai ) police district, rejects allegations of the use of violence and impermissible means in interrogations by the Hebron station. “It is impossible to point to any such phenomenon or tendency,” he says. “We transmit every [complaint] by interrogees that violence was used against them to the Justice Ministry’s department for the investigation of police officers. According to internal procedures, police intelligence personnel in the Shai District are permitted to question suspects without identifying themselves by name and are allowed to work in civilian clothes. Every such questioning session is documented in the investigative file, if not by means of recording then at least in the memorandum, which the officer signs with his full name, as required by the procedures.”

According to Elhadad, “There is no connection between the allegations made in the article and the Menahel program. The program is indeed very significant in the work of the police in the different districts, but the allegations about it stem from poor public relations and a lack of understanding about the factors it weighs.”

As for claims that some police officers have turned the program into a tool that affects operational activity, he replies, “The Menahel is not the be-all and end-all. It is a tool aimed at meeting the goals of the organization, and it’s a supportive tool in the hands of the station chief.”

The IDF Spokesman stated: “The IDF works in coordination and cooperation with the Israel Police, the Samaria and Judea District and all the security forces to provide security for the inhabitants of Israel and the Judea and Samaria region against a variety of threats, some of which are criminal. Every arrest that is made undergoes a review process in the IDF and coordination with the Israel Police, based on professional priorities. Participation in violent, illegal disturbances constitutes grounds for arrest if needed to implement enforcement of the law and the prevention of violent and illegal actions against the security forces, civilians and public property.

“The Military Police Corps is responsible for holding the detainees in legal custody in the Etzion facility and for its routine maintenance. However, interrogation of detainees is conducted by the Shin Bet or by the Israel Police, without the intervention of the Military Police. If detainees complain to Military Police personnel about violence in interrogations or during their arrest, a report is made to the relevant authorities for the continued examination of the allegations.”

A spokesperson for B’Tselem stated: “The exposure of the prolonged and systematic abuse of detainees in the Etzion facility warrants a sharp and immediate systemic response, which will include a thorough investigation of all the cases and meting out full justice to everyone involved. Above all, measures must be taken against the abusive police interrogators. In addition, an inquiry must be made into the responsibility of the security and civilian personnel who work at the facility and knew about the grave offenses being perpetrated in the facility but chose not to report them, but rather to cover them up or collude in them. These personnel include, among others, medics and physicians who must be suspected of knowing about the harm done to the detainees but not reporting it, contrary to their legal and moral duty.

“Finally, the responsibility of the commanding officers must be examined, including the orders that were given to all those who came into contact with the detainees about how to treat them and the supervisory mechanisms that were established to ensure that these directives are in fact carried out. The confessions which the suspects made to the interrogators must also be reexamined. Should it turn out that they were obtained by means of abuse, everyone who was convicted on the basis of these confessions must be released and compensated for the infringement of his rights.”


jfjfp.com

طفل فلسطيني...



طفل فلسطيني
((خاطــــــــــــــــــــره))
من انت ايها الطفل الغرير ..... ومن اين اتيت و ما ذاك الحجر في يدك
انا عربي مسلم حر أبي .. ليس لك الحق ان تسألني .. انا لم اتي الى هنا بل انت الذي اتيت
انا ولدت .. هاهنا .. منذ زمن طويل قبل ان تخلق انت .. قبل ان تاتي الى ارضي
انا مسلم جذوري في اعماق التاريخ .. انا عربي جذوري تمتد الى اخر الوطن العربي
انا فلسطيني جذوري في حيفا ويافا و القدس و نابلس
انا فلسطيني جذوري في صفد و رام الله و البيره و غزه
جذوري في كل ذرات الارض .. جذوري لا تقتلعها الماسي و التقتيل و الحروب و لا الحيل
بيدي حجر .. و قلبي حجر .. ورأسي حجر .. و دمي فداء القدس .. والاسلام .. والوطن
وروحي لها مع الشهادة وعد .. ساموت الان اوالفجر .. و لتذهب انت الى الجحيم .. وبئس المصير
ياللعجب ... أأنت فداء القدس ... والوطن
وانت طفل غرير في العاشرة من عمرك - ان انت تقول ذلك فما عساه يكون قول غيرك
قول امك وابيك واقربائك
ثم ما هذا الذي بيدك .....اهو سلاح ام للعب
لا.......هذا هو الحجر .....هذا هو السلاح هذا الحجر هو من سيبعدكم عن بلادي عن وطني
هذا..... حجر ......... وسيتلوه ....... حجر وراء حجر
الى ان تغادر بلادي ... وتــفر هاربا ... خائفا تهيم على وجهك كما كنتم فيما سبق
فانت ..... لست الا غاصبا لدياري ..... لتراثي ..... لامجادي
للشوارع ..... وللبيوت....... وللمزارع ....... والبقـــر
فكل شيء ..... اغتصبتموه .. الا ..... الكرامة والروح والفكر
الا ...... الشهادة ......... والعزة ...... والكرامة ...... والحجر
فماذا تتوقع ان ينفعك وانت قادم من التشرد والتيـــــه
ليس لك وطن ... منبوذ من البــشر
فانا ... املك الشجاعة .......والشهامة ....... والصبـر
وانت ....... لا تملك الا المذلة والخسران
وباذن الله ستخسر كل شيء هاهنا وتـــــــكوى بالجمر
جمر الغاضبين ........ الخارجين الى الشوارع بالحجـــــر
لا يغرنك .......... تيهك .......... والتبختر .......... والبطر
لا يغرنك ... قوافل الاموات التي تمر ... امامك لاتعرف معناها ... فما هي الا قوافل المجد ... والنصر
فما هي الا قوافل الشهداء والشرفاء بكل البشــــــــــر
لا يغرنك صمت الدنيا وبــطشكم المستــــــــــــــــــــــر
فستعقب هذه .... وتلك ............ انتفاضـــــــــــات اخـر
وستهربون كالكلاب .............. ان شــــــــاء رب البشر
ستهربون ... وستحرقون... وتقبرون .. وتدوسكم اقدامنــــا
واقول لك ولمن ورائك رغم انف كل جبار ......... اشـــــر
سنحرر بلادنا باذن الله ... ونعلن قدسنا عاصمة للـــوطن
http://ar.netlog.com/groups/Aoyon_Alqasa/forum/messageid=642649

الاقصى الشريف والقدس عبر التاريخ / القدس انما هو حق للمسلمين


المقدس إنما هو حق للمسلمين.. وتلك هي بعض الأدلة
في إطار رفضها لقرارات الأمم المتحدة لاسيما ما يتعلق منها بالعودة إلى حدود ما قبل 1967، تواصل إسرائيل غطرستها وتعلن تأبيها عن تنفيذ توصيات وقرارات مؤتمر شرم الشيخ التي اتفق عليها مؤخراً، فهي- مع ما عرف عنها من مماطلة في تنفيذ ما اتفق عليه- ما تلبث أن تتنازل عن قطعة من الأرض حتى تستعيض عنها بأخرى، وما تلبث أن تفكك بعضاً من مستوطناتها غير المشروعة حتى تشرع أيضاً بطريقة غير مشروعة في بناء غيرها، وهي في كل ذلك لا تكف عن تدمير منازل إخوة العروبة والإسلام في فلسطين وتجريفها، كما أنها لا تتورع عن قتل مدنييهم العزل بل وحتى النساء منهم والأطفال.

ويأتي في إطار اعتداءات إسرائيل هذه على الحرث والنسل ومخالفاتها للقرارات الدولية، ما صدر مؤخراً من اعتزامها على استبقاء أرض الجولان السورية ومواصلة احتلال القدس الشريف وعدم إرجاع هذه المناطق لأصحابها، بل وما اتخذته من قرارات بشأن بناء 3500منزلاً في القدس الشرقية والضفة الغربية، ناهيك عن تهيئتها المناخ وعدم تصديها لأكثر من عشرة آلاف متطرف يهودي أعلنوا عن نيتهم اقتحام المسجد الأقصى الشريف في العاشر من أبريل من العام 2005 ، وذلك تمهيداً لتدمير أولى قبلتي المسلمين وثالث الحرمين الشريفين وتشييد ما يسمونه بـ (هيكل سليمان) مكانه.

وإذا كان يهود عصرنا لا يكفون عن دعوى أحقيتهم في أرض الميعاد بل وفى قبلة المسلمين الأولى (المسجد الأقصى) فيعملون- جاهدين وجادين لإثبات هذا الحق المزعوم والوعد المكذوب- على نقضه وطمس معالمه لحد أن صار هدمه لا قدر الله مسألة وقت على حد ما ذكرت صحيفة (هاآرتس) الإسرائلية في 12/ 8/ 1969، فإن الثابت شرعاً وتاريخاً:
1- أن سليمان الذي يريدون أن يرفعوا على أنقاض المسجد الأقصى هيكلا له خالوه، عمل على تجديد هذا المسجد العتيق المبارك الذي بني بعد المسجد الحرام بأربعين عاماً.. ، وذلك بعد أن اندرست معالمه عبر القرون المتطاولة، فكيف بمن يجدد مسجداً هو ثاني مسجد بنى على وجه الأرض، وله من المكانة ما له، أن يبنى مكانه أو أسفله أو حتى بجواره هيكلا تتنافى رسالته مع رسالة المسجد تنافيا يصل إلى حد أن يبنى أحدهما على أنقاض الآخر كما تزعم يهود؟.

2- إن الملاحظ في حديث المؤرخين القدامى من أمثال ابن الأثير ت630هـ في كتاب (الكامل) وابن كثير ت 747هـ في كتابه (البداية والنهاية) وغيرهما ، أنهم لم يعرضوا سوى لبناء المسجد وإتمامه علي يد داود وسليمان عليهما السلام ولم يتطرقوا للحديث عن الهيكل ، بل إن الذين كتبوا في هذا الموضوع من الباحثين التوراتيين والإفرنج ومن ساندهم من حراس الفكر الآسن العربي في جامعاتنا ومراكز أبحاثنا ممن أشاروا إلي وجوده لم يقدموا دليلاً أو مصدراً واحداً يكشف عن حقيقة هذه المفردة كما خالها معشر يهود سوى التوراة، إذ لم تسهم المخلفات الأثرية في إثبات ذلك كما لا توجد مصادر تاريخية تدعم السجل التوراتي، وممن قرروا تلك الحقيقة من علماء الآثار في الجامعة العبرية وغيرها (أمنون بن ثور) و (طومسون) و (روني ريك) و (ميللر) و(غاريبيى) و(ليتش) و(فلاناغن) وغيرهم، ومن ثم وضح الإجماع في السنوات الأخيرة علي أن فكرة مملكة سليمان وهيكله المزعوم في فلسطين تتداعي تدريجياً، وقد أسهم هذا الغياب للأدلة والآثار بقوة في إسقاط ماضي هذا الهيكل المتخيل، وإن كانت فكرته لا تزال تهيمن علي خطاب الدراسات التوراتية على الرغم من أن التوراة باعتبارها نصا مقدسا ليست مرجعاً ولا تعكس بالضرورة الحقائق التاريخية، والأمر فيها- علي ما يبدو- لا يعدو أن يكون محاولة ممن صاغوا التوراة في القرن الثاني ق. م لإثبات تواجد لليهود بأي شكل في أرض الميعاد .

http://ar.netlog.com/groups/Aoyon_Alqasa/forum/messageid=672651

Friday, September 17, 2010

Gaza's Reality (Occupation 101 Movie Clip)

طوباء للغرباء

و بسم الله ابدا

اللهم جمعة سبقت قد ادبرت ونسي عبدك ما عمل

فيها فأحصيته عليه

اللهم ما احصيته عليه من عيوب فأسدل عليها جلابيب سترك

وما احصيته عليه من ذنوب فاغسلها بفيض مغفرتك

وهذه جمعة قد اقبلت فأعنا جميعا يا ربي يا رحيم

جمعة مباركة لجميع أهل هذا البيت الطيب و عائلاتكم الكريمة

أرجو الله السلامة للجميع و الصحة والعافية و أن يشفِ جميع مرضى المسلمين

وتقبل الله منا جميعاً طاعاتنا و صلاتنا و قيامنا و دعائنا

اصغر طالبة في العالم فلسطينية عمرها 14 عام

اصغر طالبة طب في العالم فلسطينيه عمرها 14 عام


شبكة اخباريات: استطاعت الطفلة الفلسطينية إقبال محمود الأسعد البالغة من العمر 14 عاماً دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية وذلك بعد أن أصبحت أصغر طالبة طب على مستوى العالم بأسرهبالتحاقها بكلية طب" وايل كورنيل" في دولة قطر .جاء ذلك بعد أن أعلنت الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن تبنيها الطالبة الفلسطينية المتفوقة ، وهذا ما قابلته الطالبة الأسعد بفرحة عارمة مؤكدة أنها ستخوض مشوارها العلمي بكل جد واجتهاد لتكون عند حسن ظن الجميع .
إقبال الأسعد "الطفلة المعجزة" فلسطينية الأصل من مواليد لبنان مرشحة لتكون أصغر طبيبة على مستوى العالم ، أكدت أنها ستعود إلى فلسطين بالعلم لا بالسلاح.
ونقلت صحيفة "الوطن القطرية" عن أصغر طالبة بـ"وايل كورنيل" قولها :" أنهيت مراحل الروضة في عام واحد ، واختصرت صفوف الابتدائي الستة بثلاث سنوات فقط، في حين درست المرحلة الإعدادية في عامين، ثم الثانوية أيضاً في عامين كذلك".
وأضافت: "عندما أتيحت لي فرصة الدراسة هنا- أي في قطر- لم أتردد في اختيار الدراسة في كلية طب وايل كورنيل كونها واحدة من أفضل جامعات العالم" .

http://ar.netlog.com/groups/Aoyon_Alqasa/forum/messageid=606480

آلاف الأمهات والزوجات في القطاع

آلاف الأمهات والزوجات في القطاع يستقبلن المناسبة على المقابر .. الغزيون يستعيدون ذكرى أحبائهم الذين قتلوا في الحرب عشية العيد

سارت أم رامي السوس، أمس، على الطريق الذي يصل مخيم المغازي للاجئين، وسط القطاع بمقبرة المخيم التي تقع على التخوم الشرقية لقرية المصدر، لتقرأ «الفاتحة» على قبر نجلها البكر رامي الذي قتل في اليوم الأول للحرب على غزة أواخر عام 2008.
هذا ما دأبت عليه هذه السيدة عشية كل عيد منذ العام الماضي. فرغم مرور الأيام وتوالي الخطوب عليها وعلى عائلتها، إلا أن السلوى لم تعرف طريقها إلى قلب هذه السيدة التي فقدت بكرها الذي نجا في الماضي بأعجوبة من موت محقق. ومما يزيد من مشاعر الأسى لديها أنه قتل في الوقت الذي كانت العائلة فيه تنتظر على أحر من الجمر ولادة طفله الأول.
كان رامي ضابطا في الشرطة، وكان ضمن العشرات من رجال الشرطة الذين وجدوا في مقر قيادتها العام في حي الرمال الجنوبي في مدينة غزة، عندما ألقت طائرات الـ«إف 15» النفاثة العسكرية عدة أطنان من المتفجرات عليهم ليقتل رامي على الفور إلى جانب العشرات من رؤسائه ومرؤوسيه.
قبل هذه الحادثة بعام، كانت هذه السيدة تستقبل جيرانها ومعارفها الذين أموا بيتها لتهنئتها على نجاة رامي بأعجوبة من قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المقاومين كانوا يوجدون غرب مخيم المغازي، قتل بعضهم، في حين أصيب رامي بجراح خفيفة. هذه الحادثة دفعت هذه السيدة إلى التعجيل بزواجه، لكنه لم يحظ باحتضان طفله الذي ولد بعد أربعة أشهر على مقتله.
كانت أم رامي واحدة من آلاف النساء الغزيات اللاتي اتحدن أمس مع ذكرى أبنائهن وأزواجهن وإخوانهن وأحبائهن الذين سقطوا خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. فقد سارت في نفس الطريق إلى المقبرة أم علي الرحا، التي قتل زوجها في اليوم الأول أيضا للحرب. ولا تزال أم علي تذكر الحالة التي غادر فيها زوجها المنزل متجها إلى مركز شرطة المنطقة الوسطى في القطاع لتسوية مشكلة بشأن محله التجاري الذي يتوسط المغازي وذلك صباح يوم السبت الموافق 28 ديسمبر (كانون الأول) 2008 ليعود بعد ساعات أشلاء متناثرة بعد أن ألقت طائرة نفاثة قنبلتين تزن الواحدة منهما طنا على مقر الشرطة ليقتل حسن ومعه 70 آخرون، من عناصر الشرطة والمراجعين ويصاب مئات آخرون بجراح متفاوتة.
مثلها مثل الكثيرات من الغزيات اللاتي فقدن أزواجهن وأبناءهن وإخوانهن وأحباءهن، لا تعي عائشة حقيقة الجلبة التي أحدثها اختيار يوآف غالانت، قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، الذي قاد الحرب على غزة، رئيسا لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي من قبل وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك. وهؤلاء النسوة لا يدرين أن مأساتهن الشخصية كانت بالضبط السبب الرئيسي الذي استند إليه في ترشيح غالانت للمنصب الأول في الجيش الإسرائيلي، حيث إن باراك ومعه الرأي العام الإسرائيلي رأى في الحرب التي أسفرت عن مقتل أكثر من 1500 فلسطيني، 80% منهم من المدنيين معيارا لنجاح الحرب التي قادها غالانت على القطاع.
ويقول جمال حسين الذي فقد شقيقه الشرطي محمد في الحرب لـ«الشرق الأوسط» إن هذه الحرب ونتائجها المأساوية جعلته - كما جعلت الغزيين بشكل عام - يستعد دائما للأسوأ تحديدا. ويتذكر جمال آخر حديث له مع شقيقه في الليلة التي سبقت الحرب، حيث كان محمد يستغرق في الحديث عن مخططاته للزواج وبناء أسرة.
ولعل بعض العزاء الذي يشعر به ذوو الأشخاص الذين قتلوا في الحرب هو حالة الاهتمام الذي تحظى به عوائلهم من قبل المجتمع الفلسطيني والجمعيات الخيرية، إذ إن جميع هذه العائلات تمت كفالتها من قبل الجمعيات الخيرية، بالإضافة إلى استفادتها من كثير من البرامج الإغاثية في مختلف المجالات التعليمية والاجتماعية
http://ar.netlog.com/groups/Gaza_Alezah/forum/messageid=660188

فهل تستطيع أن تكون مرآةً لغيرك ؟!!

العلاقات بجميع أنواعها كالرمال بين يديك ...
فإذا أمسكت بها بيدٍ مرتخية و منبسطة ستظل الرمال بين يديك ...
وإذا قبضت يد و ضغطت عليها بشدة لتحافظ على الرمال سالت من بين أصابعك ...
و قد يبقى منها شيء في يدك ...
و لكنك ستفقد معظمها ...
و العلاقات كذلك ...
فإذا أمسكتها دون إحكام محافظاً على إحترام الآخر و حريته فغالباً ما تستمر العلاقة كما هي ...
ولكن إذا أحكمت قبضتك على العلاقة رغبة في التملك ...
فإن العلاقة ستأخذ في التلاشي إلى أن تفقدها نهائياً ...

***************

عندما تصاب بأي جرح عاطفي ...
يبدأ الجسم في القيام بعملية طبيعية كالتي يقوم بها لعلاج الجرح البدني ...
دع العملية تحدث ...
و ثق أن الله سبحانه و تعالى سيشفيك مما أصابك ...
ثق أن الألم سيزول ...
وعندما يزول ستكون أقوى و أسعد و أكثر إدراكاً ووعياً ...

***************

بعد فترة ستدرك الفارق الدقيق بين الإمساك بيد و تقييد روح ...
ستدرك أن الحب لا يعني مجرد الميل ...
و الصحبة لا تعني الأمان ...
و الكلمات ليست عقوداً ...
و الهدايا ليست وعوداً ...
و ستبدأ في تقبل هزائمك برأس مرفوع و عينين مفتوحتين ...
و صلابة تليق برجل و ليس بحزن الأطفال ...
و ستعرف كيف تنشئ كل طرقك بناءً على أرضية اليوم لأن أرضية الغد غير مستقرة ...
تماماً كبناء خططك عليها ...
و ستعرف بعد فترة أنه حتى أشعة الشمس قد تحرق ...
إذا تعرضت لها طويلاً ...
و لذلك عليك بزرع حديقتك و تزيين روحك ...
بدلاً من أن تنتظر من شخصٍ آخر أن يأتي إليك بالورود ...
و ستعرف أن بإمكانك حقاً أن تتحمل ...
و أنك بحق أقوى ...
و أنك بحق شخص ذو قيمة ...
و ستعرف و تعرف ...
فمع كل وداع ستتعلم ...

***************

الحب الحقيقي لغيرنا يعني أن لا نشترط فيه أية شروط ...
كما أنه يعني القبول الكامل بل و الإحتفاء بشخصيته كما هي ...

***************

البعض يدخلون حياتنا و يخرجون منها سريعاً ...
و البعض الآخر يعايشنا لفترة تاركاً بصمات في قلوبنا ...
فالناس جميعاً لم و لن يكونوا شيئاً واحداً أبداً ...

***************

إذا قضيت و قتك في الحكم على أفعال الناس ...
فلن تجد وقتاً لتحبهم ...

***************

يتطلب الأمر الكثير من الفهم و الوقت و الثقة حتى أبني صداقة حقيقية ...
مع الآخر ...
و عندما أكون على وشك التعرض لفترة من التوتر في حياتي أجد أن أصدقائي
هم ...
أثمن مالدي ...

***************

قابلت اليوم صديقاً جديداً و عظيماً عرفني في الحال ...
ومن الغريب أنه فهم كل ما قلته ...
لقد استمع إلى مشاكلي و استمع إلى أحلامي ...
و تحدثنا معاً عن الحب و الحياة ...
و شعرت بأنه يقف إلى جواري أيضاً ...
و لم أشعر بأنه يسيطر على شخصيتي ...
فلقد كان يعرف ما أشعر به تماماً ...
و بدا أنه يقبلني كما أنا ...
و يقبل كل المشاكل التي أعاني منها ...
فهو صديق لم يقاطعني في حديثي ...
ولم يحتج إلى تعقيب ...
كلماكان يفعله هو أن يستمع إلي بإهتمام دون أن يتحول ذهنه عني ...
و أردت منه أن يعرف كم أقدر له هذا ...
و لكن عندما ذهبت لأعانقه روعني شيئٌ ما ...
فقد مددت ذراعي ...
و ذهبت لأحتضنه ...
عندها أدركت أن صديقي الجديد لم يكن سوى المرآة ...

فهل تستطيع أن تكون مرآةً لغيرك ؟!!

رسالة الى كل عربي من المحيط الى الخليج

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رساله الى كل عربى من المحيط للخليج
آه يا عرب
يا أخي يا بن العرب
عجبي عجبي كل العجب
ما لذي أبدل سيف الثائرين بحطام من قصب
ما الذي باع اللسان العربي بلسان من خشب
آه يا فلسطين آه .. أه يا عراق اه .. آه يا شعبي آه
نحن في أقصى الظروف لم نبع أسم العرب
مرحبا يا أشقاء مرحبا يا أصدقاء
ها هنا الحق نقضاً للبكاء
شعبي لا يملك خبزاً ودواء
ــا قـدسنحن جعنا وجرحنا غير أنّا نحمل الجرح بصبر الأنبياء
الحمد لله الذي شرفنا باختبار الصدق في زمن النفاق
الحمد لله الذي شرفنا باختبار الصبر في زمن الرياء
الحمد لله على كل الظروف
أبلغوا عني هيئات الأمم علّها تصنع راداراً جديد
يرصد الحب ويخترق الوريد
يرصد صوت أبي حين يصلي الله أكبر
ويلاحق دمع أمي في الدعاء الله أكبر
يتسلل في زوايا المدرسة ويزاحم صوت طفلي في النشيد
يا محمد .. يا مسيح
أي إنسانية في لغة الكون الجديد
دم أطفال العراق وفلسطين في الضريح
ناموا أحبابي ناموا نوم الهناء نومة تدوم
ضد مجهول تسجل يا قضاه العربية
ناموا أحبابي ناموا نوم الهناء نومة تدوم
لو سألنا اليونسيف عن ملفات القضية
لوجدت العدل صكاً في البنوك الأطلسية
و آه يا عرب .. آآآآآآه

http://ar.netlog.com/groups/Gaza_Alezah/forum/messageid=586036

Thursday, September 16, 2010

غزة المحاصرة هل حكم عليها بالاعدام ؟؟؟؟؟




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

***ربنا آتنا من لدنك رحمه وهيىء لنا من امرنا رشدا ***

هل من مجيب الى اغاثة اخواننا الفلسطينين فى غزه وفى كل مكان بارض الانبياء

ام سيظل الخذى والتخازل فى صمت خاضعين لما يحدث دون تحرك

والى متى سيظل السكوت على هذه الاوضاع التى لا يرضاها اى دين ولا عقل له ضمير

غــزه المحــاصره...... هـــل حكـــم عليهــا بالاعـــــدام؟

العالم أجمع يشاهد مآسي الحصار على قطاع غزة مما لا يدع مكانا لما نكتب .. لذا آثرنا أن ننقل معاناة واقعية من داخل القطاع ونتركها هي ذاتها تتحدث.

ولعل الدافع من وراء تحرير هذا التقرير الميداني هو قلة التقارير الميدانية التي تتحدث عن المحاصرين وعن معاناتهم وسط ظروف كارثية... بل جل التقارير التي تتحدث عن الحصار هي مجرد تحليلات سياسية وتصريحات لمسئولين من هنا وهناك واتهامات لذلك الحزب أو تلك الشخصية مع قلة التقارير التي تعكس نبض الشارع والمعاناة الإنسانية التي يتجرع كأسها مئات الآلاف من الأسر التي لا يسترها إلا الله ثم جدران بيوتهم.

حصار اقتصادي خانق تخلت فيه دولة الكيان الصهيوني وكل الدول التي تشارك فيه عن كل القيم والأخلاق فهي تحاصر أطفالا عزل ليموتوا , أو تمنع امراة مريضة بالسرطان من رؤية أبنائها لتترك وتموت على معبر رفح على الحدود المصرية بسبب الإغلاق والحصار... مئات من الحالات مثل ذلك ...

فالحصار يشمل إغلاق المعابر التي تورد البضائع والأدوية والمواد الأساسية والحصار يشمل البنوك خارج قطاع غزة والتي ترفض تحويل دولار واحد لأهلنا المحاصرين في القطاع بل قد يستغرب البعض من خارج القطاع إذا قلنا أن الحصار يشمل الأعلاف الخاصة بالدواجن والحيوانات فالحصار مفروض جوا وبرا وبحرا بكل ما للحصار من معنى وكل من تحاورنا معه ليسوا بحالات استثنائية بل هناك آلاف البيوت والحالات الإنسانية التي لا يسترها إلا الله ثم الجدران وأينما كنت في أي حي من أحياء قرى ومخيمات ومدن القطاع ستجد آلاف الحالات التي تعاني فهذا التقرير إنما يعكس المعاناة الحقيقية التي يعانيها أبناء فلسطين وأهل غزة على وجه الخصوص.

الجمعيات الخيرية والحصار

عبر رئيس الجمعية الإسلامية – فرع الوسطى محمد الحاج عن معاناة الجمعية والتي تعتبر أكبر جمعية خيرية تقدم مساعدات إنسانية لأهالي غزة ولعائلات الشهداء والأيتام وعن حجم المعاناة التي تعانيها الجمعية وفروعها بسبب الحصار والذي بسببه ترفض البنوك الدولية إرسال أية حوالة على حساب الجمعية خاصة أن اسم الجمعية يوحي بأن نشاطاتها إسلامية.

ومع ذلك فإن الجمعية تقدم مساعدات ولكن بصعوبة بالغة أصبحت تهدد بقاء الجمعية على أقدامها وذلك بسبب قلة الموارد.

وأضاف الحاج بأن المئات من المواطنين يتوافدون للجمعية طلبا لمساعدات طارئة لا تقبل التأجيل وخلال اللقاء معه دخلت على مكتبه امرأة يبدو عليها الإعياء والضعف الشديد تدعى أم محمد شبلي وهي تولول وترتكز على ابنها الذي يبلغ من العمر حوالي 13 عاما تبين لنا فيما بعد أنها حامل وفي شهرها الأخير بل في ساعات الوضع الأخيرة ولا تملك ثمن أجرة السيارة حتى تتمكن من الذهاب للمستشفى البعيد نسبيا عن بيتها.

وجعلت المسكينة تبكي بكاء حارا مقسمة أنه لا يوجد في بيتها ما تتقوى به هي وأولادها الثمانية مؤكدة أن زوجها لم يتمكن من إدخال فلس واحد على البيت منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية.

ولم تكد تمر دقائق معدودة حتى دخل علينا شاب في بداية العشرينات من عمره وبدأ يشرح لرئيس الجمعية وضع ابنته التي لا تتجاوز السنة وتعاني من تشوهات في الحوض الأمر الذي يستدعي عملية جراحية وأنه فقط يطلب من الجمعية تأمين ثمن العلاج على الأقل وبينما هو يتكلم سقطت الدموع من عينه وما أفظع الموقف عندما يبكي الرجال.

ومن المعروف أن الأدوية في غزة كانت أثمانها خيالية إن وجدت أصلا و ذلك لأنها لا تمر إلا عبر الكيان الصهيوني مع الأخذ في الاعتبار أن المؤسسات الحكومية والعيادات العامة تعاني دوما نقصا حادا في كميات الأدوية , أما اليوم فنستطيع أن نقول أنه لم يتبق شىء من الأدوية ما يمكن معه من متابعة مريض واحد ..

بعد هذين الموقفين في أقل من عشرة دقائق في مقر الجمعية الإسلامية أشار رئيس الجمعية محمد الحاج أن هذه الحالات يتم تحويلها مباشرة لرئيس الجمعية للبت فيها حيث أنها حالات غير قابلة للتأجيل مؤكدا تزايد مثل هذه الحالات وبصورة مخيفة مع تشديد الخناق على الشعب الفلسطيني.

وأوضح الحاج أن العشرات من الحوالات المالية التي يتم إرسالها لحساب الجمعية من بعض الدول العربية والإسلامية لا يصل منها شىء , وذلك لوجود تعاون وثيق بين هذه البنوك والإدارة الأمريكية والصهيونية التي لا تسمح على الإطلاق بوصول الأموال للجمعيات الخيرية والإسلامية.

من جانبها أكدت الأرملة أم محمد من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة أنها تأثرت هي وأولادها الثمانية بسبب الحصار حيث أن الجمعية الخيرية التي تكفلها هي وأولادها تعاني من عدم وصول الأموال إليها بسبب الحصار.

وأضافت أم محمد بعد أن أجهشت بالبكاء قائلة: لدي من الأبناء ثمانية... خمس بنات وثلاثة أبناء وكلهم طلبة في المدارس ولا معيل لنا ولا يوجد لنا أقارب بإمكانهم تقديم مساعدات لنا.. بل نعتمد على المساعدات التي تقدمها تلك الجمعية بشكل مباشر.

واستطردت أم محمد بنبرة مليئة بالحزن.. أنا وأبنائي وبناتي نسكن في بيت مساحته 24 متر مربع مكون من غرفة واحدة في وضع سيء للغاية.... ويزداد الوضع سوءا باقتراب فصل الشتاء حيث أن البيت لا يصلح للسكن والسقف يسرب المياه الأمر الذي يدفعنا لوضع بعض الأوعية حتى لا تغرق الغرفة التي تؤوينا بالمياه.

حالات الفقر في تزايد رهيب

أما بالنسبة لحالات الفقر التام وانعدام أي مصدر للمال فهي في تزايد رهيب , ففي بيان لمنظمة حقوق الإنسان الفلسطينية حول الفقر المتفشي في قطاع غزة جاء فيه: " قد أدى الحصار الشامل إلى تدمير مكونات الاقتصاد المحلي للقطاع، وباتت معظم قطاعاته متوقفة عن العمل، بسبب الوقف شبه المستمر لحركة الصادرات والواردات ، وجراء ذلك ارتفعت نسبة من يعيشون تحت خط الفقر إلى قرابة 73%"

فيما يرى بعض الخبراء والإقتصاديين بأن نسبة الفقر تصل إلى 90 % فيما تصل نسبة البطالة إلى 85 % وهذا ما أكده الاقتصادي البارز عمر أبو شعبان في تصريح صحفي له.

من جانبه أوضح عبدالله أحمد وهو باحث إجتماعي في جمعية خيرية أنه قبل عدة أيام طلبت الإغاثة الإسلامية منهم مائة اسم جديد لتسليمهم عبوة غذائية كمساعدات طارئة لكل عائلة يزيد عدد أفرادها عن 6 أشخاص.... يقول ذلك الباحث لم تكد تمر دقائق حتى كانت القائمة جاهزة ولم نتكلف وقتا في البحث لأن غالبية من حولك يعانون المر والعلقم من الحصار ذلك أن الأسر المحتاجة في غزة عددها في تزايد رهيب والوضع لا يستره إلا الله...

طلبة الجامعة يعانون

الطالب باسم خليل من مخيم البريج وسط غزة في الجامعة الإسلامية في قسم الهندسة والذي أكد أنه كثيرا ما كان يؤجل الفصل الدراسي لعدم مقدرته على الوصول إلى الجامعة ناهيك عن عدم مقدرته دفع الرسوم الجامعية على الرغم من تفوقه الدراسي المتميز.

وأضاف خليل: حالي كحال غالبية الطلاب فالوضع الإقتصادي صعب للغاية والأهل يعطون أولوية إنفاق الأموال على شراء المواد الأساسية ولا يوجد هناك مصادر أخرى والمساعدات الإنسانية تقدم وهي مغموسة بكأس الهوان والذل.

وصب الطالب خليل جام غضبه على وكالة الغوث التابعة للأمم المتحدة قائلا إنها تقدم مساعدات إنسانية هي أصلا مقدمة من الدول العربية ومع ذلك تقوم الوكالة بدورها بإجبار العمال والشباب الفلسطينيين على تنظيف الشوارع وجمع القمامة مقابل تقديم المساعدات لهم وكم لمثل هذه الأمور من إهانة لهذه الطبقة المتعلمة وتأثير مباشر على كرامتها .

وأضاف: إن وكالة الغوث لا تقدم العون لأسر الشهداء...بل لا تقوم ببناء بيوتهم المتهدمة خاصة إذا كان للشهيد خلفية أمنية وهذه حقيقة متعارف عليها حيث أن وكالة الغوث لا تتكفل ببناء البيوت المتهدمة والخاصة بعائلات رجال المقاومة والمجاهدين من القسام ولجان المقاومة وكتائب الأقصى وسرايا القدس وذلك في خطوة غير مباشرة لإجبار الفلسطينيين على دفع ضريبة المقاومة.

وأضاف خليل: أشعر بالحزن والأسى عندما أرى خريجي الجامعات وحملة البكالوريوس والماجستير يحمل أحدهم مكنسة ويقوم بتنظيف الشوارع مقابل أن تقدم له وكالة الغوث الفتات حتى يسدوا رمق عائلاتهم.

وأكد خليل أن الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني هو ليس منذ سيطرة حماس بل منذ إندلاع إنتفاضة الأقصى قبل سبعة أعوام والشعب محاصر ولا أحد يسمع صرخات المساكين.

واستهجن باسم خليل: هل ينبغي لأمة أخذت على عاتقها الدفاع عن الأقصى واختارت الإسلاميين ليتكلموا باسمها أن تعيش في ظل هذه الظروف القاتلة وسط تواطؤ دولي وإقليمي على الشعب المسكين من أجل تركيعه وإجباره على تقديم تنازلات.

معاناة الأطفال

أما الطفل رمزي منتصر من محافظة الوسطى والذي يبلغ من العمر 13 عاما ولكن قسمات وجهه تعطيه أكثر من عشرين عاما بسبب البؤس الذي أصابه من جراء الحصار ويلبس ثيابا قد ضاقت عليه وبدت قصيرة عليه حيث فهمنا منه فيما بعد أنه لم يتمكن من شراء ملابس جديدة منذ خمسة أعوام.

وأضاف الطفل رمزي لم أحصل على مصروف لي منذ سنوات ولا أتمكن على الإطلاق من الوصول للمدرسة في أوقات الشتاء لعدم مقدرة والدي دفع أجرة السيارة للوصول للمدرسة مؤكدا أن والده لم يتمكن من العمل بسبب الحصار.

وقال: نحن نعتاش على المواد التموينية التي تقدمها الجمعيات الإنسانية لجدي وجدتي كل ثلاثة أشهر وهي قليل من الدقيق والعدس والأرز والسكر والزيت وشيئا من الحليب فقط.

وأنهى الطفل حديثه معنا بإخبارنا أن والده وإخوته بعد صلاة العشاء يجتمعون مع بعضهم ويذكرهم والدهم بأهمية الدعاء والتوجه إلى الله سبحانه وتعالى ويطلب منهم كل يدعو على حدة ويسأل الله أن يفرج عنهم وعن الأمة ما هم فيه.

غلاء فاحش

المواطن زياد شحاتة صاحب بقالة من مخيم جباليا شمال غزة أكد أن الحركة الشرائية تكاد تكون ميتة بسبب الحصار الإقتصادي والغلاء الفاحش للأسعار حيث أن السلطات الصهيونية لا تسمح بإدخال البضائع إلا في حالات قليلة للغاية الأمر الذي يؤدي إلى غلاء الأسعار ونفاد المواد الأساسية من السوق .

وتساءل شحاتة: من بإمكانه شراء كيس الدقيق بـ 30 دولارو كيس الأرز ب 22 دولار وجالون الزيت ب 35 دولار وكيس السكر ب 50 دولار ؟؟؟؟!!!.

وهذه هي المواد الأساسية ولا يمكن للمواطن شراءها على الإطلاق لأن المواطن لا يدخل على بيته دولارا واحدا فكيف سيتمكن من شراء تلك المواد.

حصار بحري

حتى البحر لم يفلت من الحصار الغاشم فقوات الإحتلال الصهيوني تمنع وصول القوارب الفلسطينية لأكثر من 2 أو 3 كيلو متر داخل البحر الأمر الذي يدفع الصيادين للمكوث في بيوتهم بدلا من الخروج للصيد وتوفيرا لثمن الوقود الذي يشغل قواربهم .

يقول الصياد حسن الجوراني من مدينة رفح جنوب قطاع غزة أفضل المكوث في البيت بدلا من الخروج للصيد لأن مناطق الصيد محظورة علينا... بل قبل عدة أيام كدت أفقد حياتي وعلى الرغم من دخولي على قاربي لمسافة كيلو متر واحد وفي المنطقة المسموحة إلا أن الزوارق الصهيونية المتربصة داخل البحر ما انفكت من إطلاق النار عليّ وعلى قاربي ... ويضيف الجوراني لقد نجوت بفضل من الله بأعجوبة.

من جانبه وصف مدير عام الثروة السمكية، المهندس طارق مصباح صقر في تصريحات لصحيفة " فلسطين المحلية " الصادرة من غزة ، وضع الثروة السمكية في فلسطين بالسيء للغاية نتيجة لعمليات الحصار المستمر منذ بداية الانتفاضة في نهاية تشرين أول من عام 2000 مشيرا إلى أن حجم الخسائر المباشرة للقطاع السمكي وصلت إلى 16 مليون و 400 ألف دولار، ناهيك عن الخسائر غير المباشرة.

وأوضح م. صقر أن الإغلاقات والممارسات الإسرائيلية على القطاع اشتملت إغلاقات للمياه الفلسطينية كاملة وشبه كاملة في المياه الفلسطينية أمام محافظة غزة والوسطى, خانيونس ورفح.

وقال: إن هذه الإغلاقات أدت، في غالب الأحيان، إلى أن عمليات الصيد في خانيونس ورفح كانت صفراً خلال فترة الإغلاق، وكانت تتراوح ما بين 2-4% في رفح، على الرغم من الشروط القاسية التي كان يمارسها الاحتلال إلى جانب إطلاق النار على الصيادين وعمليات القتل المستمرة حتى بعد الانسحاب.

الدواجن لم تسلم من الحصار

أما بالنسبة للقطاع الزراعي فقد أثر الحصار عليه بشكل كارثي بسبب غلاء الأعلاف بل عدم السماح بمرورها فعند لقائنا مع المزارع أحمد على من محافظة الجنوب ضرب كفا على كف وبدا شاحبا وهو يسرد كيف أن الحصار لم يستثن الدواجن والحيوانات فقال: حاولت أن أبدا مشروعا كي أتمكن من إعالة أسرتي فاستأجرت مزرعة للدواجن واشتريت الآلاف من الكتاكيت على أن يتم تسديد الثمن بعد بيع الدواجن ولكن إغلاق الكيان الصهيوني للمعابر بصورة متكررة وعدم السماح بمرور البضائع حتى الأعلاف أدى إلى نفوق المزرعة بالكامل.

ثم أطرق أحمد علي قليل قائلا: لا حول ولا قوة إلا بالله لا أدري من أين سأسدد ما علي من ديون لافتا إلى أنه لا يملك في الوقت الحالي شراء حليب وحفاظات لأطفاله الصغار.

دور الخطباء في تخفيف آثار الحصار:

ويلاحظ في مساجد قطاع غزة أن خطباء الجمعة والوعاظ والدعاة يحاولون دوما تذكير الفلسطينيين بأهمية وفضيلة الصبر والتوكل على الله سبحانه وتعالى وذلك في خطوة منهم لرفع الروح المعنوية لدى هذه الطبقة المحاصرة من كافة الجوانب إذ تكاد لا تخلو خطبة في مساجد غزة من حث الأمة على الصبر والثبات والتركيز على أن الرزق بيد الله سبحانه وتعالى .

يقول الشيخ حسام الجزار رئيس اللجنة العلمية لجمعية ابن باز بأن هذا الحصار فرض ليتخلى الفلسطينيون عن ثوابتهم الإسلامية ولكن لابد لنا كخطباء ووعاظ أن نغرس في نفوس الأمة العقيدة الصحيحة التي تجعلهم دوما يكلون أمورهم لله سبحانه وتعالى وأن الدفاع عن أرض الرباط لابد له من ثمن نقدمه من أجل الله سبحانه وتعالى.

كما دعا الجزار كافة الخطباء إلى ترسيخ مفاهيم العقيدة الصحيحة في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني ومعنى التوكل الحقيقي على الله وأن أزمة الأمور بيده وحده جل وعلا.

فالحقيقة أننا لو جلسنا مع كل فرد من أبناء القطاع لوجدنا لديه معاناة بسبب هذا الحصار الذي تفرضه دولة الكيان من أجل الحصول على تنازلات وإرغام الأمة على الرضا بأقل القليل ولكن أعتقد أن الحصار صحيح طعمه علقم لكنه يخرج رجالا عندهم القدرة على الصبر والتحمل وهذا ماعلمتنا إياه سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي حوصر في شعب أبي طالب لثلاث سنوات فخرج هو وأصحابه أصلب مما كانوا من ذي قبل.... فالله نسأل أن يفرج كرب إخواننا وأن يرفع عنهم ماهم فيه من شدة وبلاء وحصار.ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكتب هذا التقرير قبل الإجراءات الإجرامية الأخيرة

***يا راحم من استؤحمه ؛ يا غافر من استفغره يا حافظ من استحفظه يا ناصر من استنصره يا مكرم من استكرمه يا مرشد من استرشده سبحانك لااله الا انت ***


http://ar.netlog.com/groups/Gaza_Alezah/forum/messageid=473285